أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
“أبرز ما تعانيه شركات تنفيذ مشاريع النقل في المملكة والمترو هو عامل الوقت”؛ فبحسب فيليب كاسغران نائب رئيس قسم الأنظمة في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في شركة “بومباردييه” للنقل؛ مؤكداً أن المملكة لديها خطط شاملة؛ ولكن الفترة الزمنية هي أكبر التحديات التي يواجهونها، ضارباً مثلاً بقرار فتح ستة خطوط لمترو الرياض في وقت واحد.
وأوضح أن الشركة تنظر إلى كل مدينة بخطة مختلفة، وتعمل على مرحلة التخطيط في الأنظمة لترى كيف تغيّر وتُطوّر في سبل النقل من مترو وحافلات وكافة وسائل النقل، وكيف يغادر الشخص من المحطة إلى منزله بصورة سهلة.
فيما لفت بول بيرن الرئيس التنفيذي لطيران ناس إلى أن “اقتصاديات سعر تذكرة الطيران جيدة في المملكة؛ الأمر الذي يمكّن ٤٠٪ من إجمالي سكان المملكة المقدّر عددهم بـ٣٠ مليون نسمة، من الاعتماد بشكل كلي على الطائرة في سفرهم؛ موضحاً أن كثرة المشاريع الإنشائية للنقل ستخفّف من التوتر؛ حيث يجب أن نقدم خدمة مربحة وجيدة للناس، وأن ندفع الدولة إلى تغيير طريقة تفكيرها الاقتصادية”.
جاء هذا خلال إحدى الجلسات التي انعقدت اليوم الثلاثاء ضمن فعاليات منتدى التنافسية الدولي بدورته التاسعة؛ مضيفاً أن كامل قطاع النقل في سباق مع الزمن، في ضوء تزايد المنافسة في السوق العالمية، بات من المهم بالنسبة للاقتصادات أكثر من أي وقت مضى أن تجد طرقاً بديلة لاكتساب ميزة تنافسية، وتسهيل تنقل الأفراد والاستثمارات في قطاع النقل، ليمكن جني الثمار من حيث النمو الاقتصادي والشركات المنافسة.
وقال الرئيس التنفيذي لطيران ناس: إن المملكة تُعَدّ أكبر سوق بالنسبة لقطاع النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة؛ حيث تبلغ قيمة هذا القطاع فيها 18 مليار دولار أمريكي، وشهد زيادة سنوية بلغت 20%.
وعن مستقبل سوق النقل في المنطقة، أكد أن منطقة الشرق الأوسط أظهرت نمواً غير متوقع، والسوق في طريقها لترسيخ مكانتها كمركز عالمي في توفير الخدمات اللوجستية خلال السنوات الخمس القادمة، وأضاف أن سوق الشحن العالمي اكتسب زخماً كبيراً في عام 2014م بفضل ارتفاع مستوى الثقة فيه، وكانت الغالبية العظمى من هذا النمو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، والتي ساهمت بنسبة 46٪ و29٪ على التوالي.
كما يُقدّر حجم قطاع النقل البري في السعودية بأكثر من 83 مليار ريال؛ وفقاً لخبراء النقل في المملكة، وهو من أكبر القطاعات الذي تتنافس فيه كبرى شركات النقل بمختلف أحجامها على امتداد مساحة المملكة التي تُقَدّر بـ2.149.690 كم2، وهو القطاع الذي يشهد نسبة سعودة منخفضة لأسباب عدة.
في السياق ذاته، زاد فيصل بافرط الرئيس التنفيذي لتطوير الاستثمار بالهيئة العامة للاستثمار، أن المملكة تعيش فترة فريدة؛ وخاصة في قطاع النقل؛ مضيفاً: “نحاول أن نحوّل المملكة إلى مكان لوجستي كجسر بين أوروبا وآسيا، والدولة تعمل على خطة تحديث كبيرة لخطة النقل؛ حيث يوجد مشاريع ضخمة وفرص فريدة للسعوديين كي يستفيدوا في بناء الصناعة المحلية؛ خاصة بعد انطلاق أول قطار في الرياض عام ٢٠١٨م”؛ مؤكداً أن المملكة تعمل على تنويع اقتصادها وتحريك السلع والنقل.
فيما قالت ماريا دي لو روكيو رويز شافيز وكيلة التنافسية وسياسات الأعمال في وزارة الاقتصاد في جمهورية المكسيك: إنه “من المهم أن نطور قدراتنا وتنافسيتنا، ويجب أن نُبرز الطرق الأكثر فاعلية التي تعمل ضمن الخطة التنفيذية الوطنية؛ خاصة أن هناك استثماراً؛ لكنه محلي، ونحن بحاجة إلى الاستثمارات الجديدة وعلينا الدفع الأكبر للنقل وإيجاد طرق مختلفة للسفر”.