أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
السعودية تدين وتستنكر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وقتل المدنيين العزّل
الطريقة الصحيحة للمشي
مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة
الشاورما تُدخل 648 شخصًا للمستشفى
سعر الذهب اليوم يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
إجراءات لضبط أسعار العقارات والأراضي في الرياض
أسعار النفط تتراجع بأكثر من 6% عند التسوية
قال وزير في حكومة إقليمية باكستانية إن السلطات أغلقت مدارس دينية عدة، تديرها جماعة «جيش محمد» المتشددة، المتهمة بتدبير هجوم وقع هذا الشهر على قاعدة جوية في الهند.
وجاءت هذه الحملة في إقليم البنجاب، الذي يتركز فيه مؤيدو رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، ويتواجد فيه مقر جماعة «جيش محمد»، بعد اعتقال عدد من أعضائها هذا الأسبوع، بينهم زعيمها مسعود أزهر، وهو متطرف معاد للهند منذ وقت طويل.
وقالت باكستان إنها تشن حملة على جماعة أزهر، بينما تحقق في تأكيدات هندية بأن إسلاميين متشددين ينشطون في باكستان يقفون وراء هجوم الثاني من كانون الثاني (يناير) الجاري، ومنذ وقت طويل تتهم الهند باكستان بالتسامح مع جماعة أزهر.
وقال وزير العدل بحكومة البنجاب رانا سناء الله إن «إدارة مكافحة الإرهاب داهمت أمس، مدرسة جمعية النور التي تديرها جماعة جيش محمد، وألقت القبض على أكثر من 12 شخصا»، مضيفاً أن «المدرسة أغلقت وصودرت مستندات وكتب»، داهمت السلطات مكاتب ومدارس أخرى وأغلقتها. ولم يدل بمزيد من التفاصيل.
وبعد هجوم الثاني من كانون الثاني (يناير) الجاري، على القاعدة الجوية في باثانكوت وقع هجوم على القنصلية الهندية في أفغانستان تردد أن «جيش محمد» يقف وراءه.