من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد ؟
المصنوعات الجلدية بنجران.. ثقافة تتوارثها الأجيال
حالة مطرية على محافظتي المهد ووادي الفرع تستمر لساعات
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة ينجح في إعادة النبض لمعتكف بالمسجد النبوي
“سدايا” تُرقمن أكثر من 3 مليارات عملية عوضًا عن الورق لخفض الأثر البيئي
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تحتفي بزراعة 3 ملايين شتلة
الهلال الأحمر ينفذ إخلاءً طبيًّا جويًّا من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجوي الجديد
العقيل يتوقع حالة الطقس خلال باقي أيام رمضان وبداية العيد
وفاة 6 وإصابة 23 شخصًا في حادث غرق غواصة بمحافظة البحر الأحمر المصرية
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًّا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز
تواجه المملكة حملة انتقادات عنيفة في الإعلام الغربي وخاصة البريطاني، وتساءل الكثير عن أسبابها في ذلك التوقيت الحساس الذي تخوض فيه المملكة حرباً ضد المتمردين الحوثيين في اليمن ومواجهة مع تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفي ظل الموجة المتصاعدة من الهجمات التي يشنها الإعلام وسياسيون غربيون ضد المملكة ظهر صوت كشف عما يدور في أذهان هؤلاء مستغلين الاضطرابات التي تشهدها المنطقة للضغط على المملكة.
صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية نشرت مقالا للكاتب اليهودي “جدعون راشمان” اعترف فيه بتصاعد الهجوم الإعلامي والسياسي الغربي ضد المملكة.
وطرح “راشمان” خيارين أمام المملكة في سبيل تخفيف تلك الحملة على حد زعمه، فإما أن تسمح ببناء الكنائس والمعابد الهندوسية والكنس اليهودية على أرضها، أو يتم وقف تمويلها للمساجد في الغرب!
وتتزامن تلك الحملة مع صعود اليمين المتطرف في عدة دول أوروبية خاصة فرنسا فضلاً عن تصاعد شعبية مرشحين للرئاسة الأمريكية على إثر مهاجمتهم للمسلمين.
ويشهد الإعلام الأمريكي محاولات لإلصاق هجوم “سان بيرناردينو” الإرهابي في كاليفورنيا الأمريكية الأسبوع الماضي بالمسلمين من خلال الزعم بأن منفذة الهجوم “تشفين مالك” نشأت في السعودية وأنها هي التي أثرت على زوجها المشارك في الهجوم كذلك والذي تربى في الولايات المتحدة.