ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
تخطط المملكة من خلال رفع الدعم عن أسعار الطاقة إلى ترسيخ مبادئ حسن الاستهلاك وتفعيل دور المواطن في المحافظة على ثروات بلاده من خلال رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط.
ووفقاً لما أكده مسؤولون “الدولة لا تهدف من قرار تعديل أسعار منتجات الطاقة إلى زيادة مواردها، بل إلى ترشيد الاستهلاك وإيقاف الهدر، خاصة وأن معدلات استهلاك الطاقة المحلية وصلت إلى مستويات عالية جداً لا يمكن الاستمرار عليها خلال السنوات المقبلة، بسبب الإسراف الكبير في استهلاك الفرد، فعلى سبيل المثال وبحسب الإحصاءات الرسمية فإن المواطن يستهلك من الكهرباء ثمانية آلاف كيلوواط في الساعة الواحدة وهو من أعلى معدلات الاستهلاك على مستوى العالم”.
كما أوضحت الإحصاءات التي تصدرها شركة أرامكو أن استهلاك المملكة في الطاقة يأتي بشكل تصاعدي، حيث كانت تستهلك في عام 1990م (مليون برميل مكافئ) بينما وصل الاستهلاك هذا العام إلى (4.8 ملايين برميل مكافئ)، الأمر الذي يتطلب أدوات جادة للحفاظ على سلعة النفط للجيل الحالي والأجيال المقبلة من خلال رفع الأسعار، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأسعار الحالية للطاقة بعد قرار رفعها تظل الأقل إقليمياً وعالمياً؛ حسب صحيفة “الرياض”.
ومن هنا يأتي دور المواطن الذي يستطيع تجاوز تأثير هذا القرار من خلال وقف التبذير واستهلاك الطاقة والوقود وفق الحاجة فقط فالاستهلاك اليومي والمصروفات الهامشية التي تعد هدراً في ميزانية الأسرة أو الفرد يجب أن تقنن وتضبط من خلال الترشيد وإعادة النظر في حجم الاستهلاك والإنفاق اليومي، ورفع ثقافة الترشيد في أوساط العائلة والمجتمع.