للمرة الأولى في تاريخه.. نيوم يصعد لدوري روشن
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 588 سلة غذائية في عدن
البدير يلتقي الرئيس معز ويزور أول عالم مالديفي تخرج من الجامعة الإسلامية
النصر يحقق فوزه الثاني في غياب رونالدو
أول شراكة دولية لـ أحياها الإنسانية لتعزيز الثقافة المالية للمرأة العربية
نشاط للرياح المثيرة للأتربة من الغد حتى السبت
رصد بقع شمسية في سماء الشمالية
ترتيب دوري روشن بعد فوز النصر والأهلي
ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء الهندي في قصر السلام ويعقدان جلسة مباحثات رسمية
الأهلي يواصل انتصاراته بثلاثية في شباك الوحدة
تبذل القيادة الرشيدة أموالًا طائلة لنهضة الوطن وتقدُّمه في شتى مناطق المملكة، حيث كان لمحافظة جدة النصيب الأكبر من الدعم الحكومي، خاصة فيما يخص موضوع تصريف السيول، والذي شكّل هاجسًا لأهالي جدة مع كل قطرة مطر.
ورغم العقود والمشاريع التي أعلنت عنها أمانة محافظة جدة خلال السنوات الخمس الأخيرة، إلا أنها لم تكن قادرة على تلاشي مخاطر الأمطار وسيول المحافظة.
إدارة مشروع مياه الأمطار وتصريف السيول في محافظة جدة التابعة لإمارة منطقة مكة المكرمة أعلنت أنها انتهت من جميع أعمال مشاريع تصريف السيول لمدينة جدة في شهر ربيع الأول 1434هـ الموافق يناير 2013م، بقيمة 3.388 مليارات ريال.
وبيّن مدير عام مشروع معالجة مياه الأمطار وتصريف السيول- المهندس أحمد عبدالعزيز السليم- في محافظة جدة في حينها أن الحلول الدائمة لمعالجة مياه الأمطار وتصريف السيول في محافظة جدة تشمل تنفيذ 8 مشاريع، هي: إنشاء 5 سدود، وتوسعة قنوات تصريف مياه الأمطار الحالية وهي الشمالية، والجنوبية، والشرقية، وإنشاء قناة جديدة لتصريف مياه الأمطار بمحاذاة مطار الملك عبدالعزيز الدولي.
ورغم تلك الوعود والعقود المليارية، فما زالت محافظة جدة تغرق بقطرات من المطر، مسببة أضرارًا بشرية، في حين أن الجهات المعنية تبحث عن أعذار ومبررات تسعى من خلالها للتضليل على قصور الأعمال والمشاريع.