الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
شركة سابك تعلن عن وظائف شاغرة
أعلن الروائي والكاتب المعروف سعد الدوسري عن صدور روايته الثانية في مشواره الأدبي تحت عنوان “مواطئ الوقت”، وكانت الرواية الأولى للكاتب “نوفمبر 90” قد حظيت بردود فعل متباينة في الشارع الثقافي عند نشرها في عام 2011م، بعد أن ظلت حبيسة أدراج “الدوسري” لمدة (20) عامًا! حيث وصف البعض في ذلك الوقت التخوف الذي أبداه الكاتب وجعله يؤخر نشر الرواية ويكتفي بتسريبها لمعارفه وأصدقائه؛ تخوفًا مبالغًا فيه بدرجة كبيرة، معتبرين أن الرواية في مجملها لا تستحق كل تلك الضجة والتهرب!! بينما اعتبر البعض أن الرواية توثق لمرحلة تاريخية مهمة وحساسة جدًّا من تاريخ المملكة العربية السعودية، ألا وهي فترة حرب الخليج وغزو الكويت، بالإضافة إلى قيام مجموعة من الفتيات بقيادة السيارات في شوارع الرياض!
المثقفون بدورهم أبدَوْا ترحيبهم بالإنتاج الأدبي الجديد لـ”الدوسري”، معتبرين ذلك إضافة للمكتبة المحلية والعربية بعد أن وصل الكاتب لمرحلة النضج المتوقعة، خاصة وهو أحد أهم كتّاب الرأي في السعودية، إلا أنهم في المقابل أبدَوْا تخوفهم الشديد من تكرار السقطة الكبيرة التي وقع فيها الكاتب في روايته الأولى “نوفمبر 90” من خلال إيراد كلمة “السيجارة” و”الدخان” (65) مرة في الكتاب الذي ضم (416) صفحة؛ أي بمعدل مرة كل (6) صفحات، وهي نسبة مرتفعة جدًّا لم يكن لها ما يبررها أبدًا!!
