مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
في وقت ترتبط فيه منطقة عسير مع بقية مناطق ومحافظات المملكة بعدد من الطرق الحيوية المهمة التي تشهد كثافات عالية في حركة المرور، وتشكل شريانًا مهمًّا له مردود اقتصادي وتجاري يعود بالنفع على المنطقة وساكنيها، يُجمع أهالي عسير على أن هذه الطرق ورغم أهميتها قد أصبحت مصدر خطر على المواطنين.
وقالوا: إن أغلبها يشكل مصدر خطر بسبب بعض الطرق التي انتهى عمرها الافتراضي، وما تشهده من ازدحام شديد أضحت معه مسرحًا للحوادث وذكرى مؤلمة لكثير من أسر المنطقة التي فَقدت غاليًا لها على امتداد هذه الطرق.
وطالب الأهالي بضرورة صيانة الطرق، وجعل بعضها مزدوجًا، خاصة في المناطق الرئيسية الثلاث وهي: ضلع، وشعار، والصما، معتبرين ذلك حلًّا جذريًّا لهذه المشكلة.
يقول إدريس موسى (أحد المواطنين): إن “أسباب ارتفاع عدد الحوادث الهائل هو ضيق الطرق وكثرة المنحنيات وكثرة الحفر، وتهور بعض قائدي المركبات باستخدام السرعة المفرطة والتجاوز الخاطئ”.
وأكد علي السرحاني وماجد عسيري أن أهالي منطقة عسير هم أكثر من عانى من شبكة الطرق التي تفقد الصيانة الدورية لها، ومشاريعها متعثرة في ظل اتساع مساحة المنطقة وازدياد تعداد السكان.