ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
توفي العالم الكيميائي الأمريكي “ريتشارد هيك” أمس السبت في العاصمة الفلبينية “مانيلا”، بعد صراع طويل مع المرض؛ إثر إصابته بالالتهاب الرئوي بعد أن أنهكه مرض السرطان.
ويوصف هيك بأنه “بطل الحرب على السرطان”، حيث أنه سبق وحصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2010، مناصفة مع زميليه اليابانيين “إي-إيتشي نيجيشي”، و”أكيرا سوزوكي”؛ بسبب ابتكارهما طرقاً جديدة لربط ذرات الكربون، والتي استخدمت في أبحاث طبية عديدة لمحاربة السرطان، واستخدمت أيضاً في إنتاج شاشات حاسب رفيعة.
وكان هيك مرتبطا بجامعة ديلاوير في الولايات المتحدة عندما طور عمله على عنصر البالاديوم الكيميائي كمحفز خلال الستينيات وأوائل السبعينيات.
وتقاعد هيك في الفلبين عام 2006 إلى جانب زوجته الفلبينية سوكورو ناردو هيك، وتوفيت سوكورو بعد عامين من فوز هيك بجائزة نوبل، حسبما أفاد مايكل ناردو أحد أقاربها الذي كان يرعى هيك بعد وفاتها، خاصة أن الزوجين لم ينجبا أي أطفال.
وأبلغ ناردو أن هيك كان كثيراً ما يشعر بالاكتئاب بعد وفاة زوجته. ودخل المستشفى أكثر من مرة منذ عام 2013، عندما عانى من نوبة خطيرة من الالتهاب الرئوي.
وأضاف أن هيك نجا من سرطان البروستاتا وكان يتلقى علاجا من السكر والانسداد الرئوي المزمن ودرجة من خرف الشيخوخة.
كما كشف نادرو أن هيك تقريباً مات معدما؛ لأنه أنفق كل ما يملك على علاج الأمراض الكثيرة التي ألمت به؛ مضيفاً “”إنه أمر محزن للغاية. كان يعتمد على معاشه الشهري البالغ 2500 دولار ليعيش”.