الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
السعودية تدين وتستنكر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وقتل المدنيين العزّل
الطريقة الصحيحة للمشي
مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة
الشاورما تُدخل 648 شخصًا للمستشفى
سعر الذهب اليوم يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
إجراءات لضبط أسعار العقارات والأراضي في الرياض
كشف أحد المهندسين العاملين بمشروع الحرم، أمس الأحد، النقاب عن تفاصيل جديدة في حادثة سقوط الرافعة، وهو ما تسبب في إسقاطها، بخلاف شدة الرياح والأمطار، الجمعة الماضية، وأسفر الحادث عن استشهاد ١١١ وإصابة ٢٣٨ حاجاً ومصليّاً.
مكعبات الأوزان الخلفية
ولفت المهندس، الذي أظهر صورته ولم يذكر اسمه، في مقطع فيديو قام بتصويره من داخل المنطقة المحظورة، إلى أن مكعّبات التوازن في قاعدة الرافعة من الخلف لم توضع بينما وضعت من الجهة الأمامية، وهو ما أفقدها التوازن.
وقال: “إن اتجاه الأوزان الأمامية كانت باتجاه الرياح وعند سقوط الرافعة في اتجاه الرياح زادت من إحداث حفرة كبيرة حين السقوط في محيطها”.
عبدالجبار ٤٠٠ م
وأكد أن الرافعة العملاقة هي الأكبر ويصل طولها نحو ٤٠٠ م تقريباً وهو طول شاهق.
ويطلق على هذه الرافعة عادة نتيجة طولها وقدرتها اسم “عبدالجبار”، حيث إنها من الروافع الأكبر في منطقة الشرق الأوسط كما تشير إليها بعض الروايات.
قص الحديد
وتظهر اللقطات في منطقة المشروع المحظورة، دخول الحجاج والمصلين تفادياً لسلامتهم وإزالة المخلفات وحطام ما أحدثته الرافعة.
ونظراً لضخامة الحديد، فاعتمد المهندسون آليّة قص الحديد لأجزاء صغيرة حتى يسهل إبعادها عن المنطقة المتأثرة ويظهر المقطع إشراف مباشر ودؤوب من مشرف المشروع المهندس نواف بن لادن ومتابعته الدقيقة وتعتبر شركات ابن لادن من الشركات العالمية التي تعتمد عادة على أجود الآليات وأفضل الخبراء والمهندسين وتوكل إليها مشروعات الحرمين الشريفين.
سرعة العاصفة ٨٣ كلم
وقد سجلت مراكز التغيّر المناخي والأرصاد في المملكة أن العاصفة الشديدة التي ضربت العاصمة المقدسة الجمعة الماضي جاءت بسرعة 83 كلم في الساعة، وتعد ثاني أعنف رياح بعد الأعاصير إذ لم يفصلها عن الإعصار سوى ٣٧ كلم، حيث إن الأعاصير القوية تبلغ سرعاتها 120 كلم في الساعة.