استكمال موسم شراء القمح المحلي وصرف مستحقات المزارعين
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12111 نقطة
تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
فيصل بن فرحان يبحث التعاون المشترك مع نظيره الماليزي
مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس 700 مخطوطة في الشعر والأدب والفقه والتفسير
نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
عاد حيًّا من بين الأموات بعد حادثة التدافع في مشعر منى، صباح أمس الخميس.. هذه قصة الحاج الهندي بدر الدين جلال الدين، والذي يبلغ من العمر 75 عامًا والذي يروي لنا قصته بحسب ما نشرته وزارة الصحة.
يقول الحاج جلال الدين: أثناء السير في اتجاه الجمرات، فوجئتُ بتوقف سير الحجاج بشكل غريب، وما هي إلا دقائق حتى قدِمت دفعات من الحجيج من الخلف وحصل تدافع شديد.
ويتابع الحاج بدر الدين روايته موضحًا ما حدث بعد ذلك، قائلًا: أخذ الجميع يصرخ بصوت عالٍ، وكبار السن سقطوا على الأرض، وظلت الحادثة قائمة حتى تدخلت الجهات المختصة من فِرَق طبية وأمنية لإنقاذنا، وتعرضت لضربة في الرأس فقدت بعدها الوعي، ولم أعلم عن نفسي إلا وأنا في المستشفى. ثم رفع الحاج يديه إلى الله يحمده على أنه نجا من هذه الحادثة.
وعن حالته أوضح أخصائي الجراحة الدكتور هشام عبود أن قسم تنويم الجراحة بمستشفى منى الطوارئ استقبل منذ حادثة التدافع نحو سبع حالات تم تنويمها في القسم، تنوعت ما بين رضوض في الرأس والرقبة والظهر، وجميعها بسيطة ولله الحمد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جميع الحالات تم إعطاؤها الإذن بالخروج صباح اليوم، عدا حالة الحاج بدر الدين، والذي تعرض لإصابة طفيفة بالرأس، وللاطمئنان على حالته أكثر سيتم تحويله لمستشفى النور لقسم جراحة الأعصاب، وهو في حالة مستقرة ولا تدعو للقلق.