توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس عسير الأحد القادم
السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
أسبوع تعليمي حافل.. عودة الطلاب والنقل الخارجي وإعلان المرشحين للوظائف التعليمية
ضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة
كشف أحد المهندسين العاملين بمشروع الحرم، أمس الأحد، النقاب عن تفاصيل جديدة في حادثة سقوط الرافعة، وهو ما تسبب في إسقاطها، بخلاف شدة الرياح والأمطار، الجمعة الماضية، وأسفر الحادث عن استشهاد ١١١ وإصابة ٢٣٨ حاجاً ومصليّاً.
مكعبات الأوزان الخلفية
ولفت المهندس، الذي أظهر صورته ولم يذكر اسمه، في مقطع فيديو قام بتصويره من داخل المنطقة المحظورة، إلى أن مكعّبات التوازن في قاعدة الرافعة من الخلف لم توضع بينما وضعت من الجهة الأمامية، وهو ما أفقدها التوازن.
وقال: “إن اتجاه الأوزان الأمامية كانت باتجاه الرياح وعند سقوط الرافعة في اتجاه الرياح زادت من إحداث حفرة كبيرة حين السقوط في محيطها”.
عبدالجبار ٤٠٠ م
وأكد أن الرافعة العملاقة هي الأكبر ويصل طولها نحو ٤٠٠ م تقريباً وهو طول شاهق.
ويطلق على هذه الرافعة عادة نتيجة طولها وقدرتها اسم “عبدالجبار”، حيث إنها من الروافع الأكبر في منطقة الشرق الأوسط كما تشير إليها بعض الروايات.
قص الحديد
وتظهر اللقطات في منطقة المشروع المحظورة، دخول الحجاج والمصلين تفادياً لسلامتهم وإزالة المخلفات وحطام ما أحدثته الرافعة.
ونظراً لضخامة الحديد، فاعتمد المهندسون آليّة قص الحديد لأجزاء صغيرة حتى يسهل إبعادها عن المنطقة المتأثرة ويظهر المقطع إشراف مباشر ودؤوب من مشرف المشروع المهندس نواف بن لادن ومتابعته الدقيقة وتعتبر شركات ابن لادن من الشركات العالمية التي تعتمد عادة على أجود الآليات وأفضل الخبراء والمهندسين وتوكل إليها مشروعات الحرمين الشريفين.
سرعة العاصفة ٨٣ كلم
وقد سجلت مراكز التغيّر المناخي والأرصاد في المملكة أن العاصفة الشديدة التي ضربت العاصمة المقدسة الجمعة الماضي جاءت بسرعة 83 كلم في الساعة، وتعد ثاني أعنف رياح بعد الأعاصير إذ لم يفصلها عن الإعصار سوى ٣٧ كلم، حيث إن الأعاصير القوية تبلغ سرعاتها 120 كلم في الساعة.