أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
أوضح المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، عبدالله بن محمد العبدالجبار، أن فرع الأخطار المهنية من نظام التأمينات الاجتماعية، يطبق على السعوديين العاملين في القطاع الخاص منذ التحاقهم بالعمل، وعلى غير السعوديين منذ دخولهم المملكة، ونسبة الاشتراك فيه 2% من الأجر شهرياً، يدفعها صاحب العمل، ويغطي إصابات العمل، والأمراض المهنية.
وإصابة العمل هي كل إصابة تقع للمشترك أثناء العمل أو بسببه، أو الحادث الذي يقع للمشترك أثناء طريقه من مسكنه إلى محل عمله وبالعكس، أو أثناء طريقه من مكان عمله إلى المكان الذي يتناول فيه طعامه، أو يؤدي فيه صلاته وبالعكس، وكذلك الحادث الذي يقع للمشترك أثناء تنقلاته التي يقوم بها بقصد أداء مهمة كلّفه بها صاحب العمل، أو الإصابة بأي من الأمراض المهنية التي يثبُت أن سببها العمل، والمحددة في جدول الأمراض المهنية.
وأكد “العبدالجبار” أنه يحق للمشترك الانتفاع بالمزايا التي يقدّمها فرع الأخطار المهنية بشكل فوري من تاريخ تسجيله بالنظام؛ حيث إنها ليست مرتبطة بمدة اشتراك معينة أو عمر معين؛ حيث يستفيد من منافع هذا الفرع المشترك حتى ولو تجاوز عمره سن الستين طالما كان مسجلاً فيه.
وبيّن “العبدالجبار” أن فرع الأخطار المهنية يقدم للمشترك المصاب العديد من المنافع؛ من أهمها العناية الطبية الشاملة، وتشمل خدمات: التشخيص، والعلاج، والعمليات الجراحية، والتأهيل، والأدوية، والمستلزمات الطبية، والأطراف الصناعية.
تقدم هذه العناية الطبية من خلال المستشفيات التي تتعاقد معها المؤسسة في جميع مناطق ومحافظات المملكة، والعناية الطبية ليس لها حدود؛ لا من حيث فترة العلاج ولا مبلغه، وتقدم للمشترك المصاب حتى تستقر حالته.
ويصرف للمشترك بدلات يومية عن كل يوم تَغَيّب فيه عن العمل بسبب إصابة العمل؛ وذلك بنسبة 100% من الأجر اليومي، كما يُصرف له ولمرافقه نفقات الانتقال من مقر سكنه أو عمله إلى الجهات التي يتلقى فيها العلاج، وأيضاً نفقات الإقامة إذا تطلب الأمر إقامته في المكان الذي يعالج فيه، أو عند مراجعته للجان الطبية.
كما تُصرف تعويضات نقدية عن العجز المتخلف عن الإصابة، وتشمل تعويضات مقطوعة للمشترك السعودي إذا كانت نسبة العجز أقل من50%، ومعاشاً شهرياً إذا كانت نسبة العجز 50% فأكثر؛ أما المشترك غير السعودي فيُصرف له تعويض مقطوع أياً كانت نسبة العجز.
الجدير بالذكر أن التأمينات الاجتماعية استقبلت من بداية عام 1436هـ وحتى الآن، أكثر من (51.599) واحداً وخمسين ألفاً وخمسمائة وتسعة وتسعين إصابة عمل.