أمام مجلس حقوق الإنسان.. السعودية تؤكد موقفها الثابت والداعم للسودان
القبض على مقيم لنقله 8 مخالفين لنظام أمن الحدود بجازان
حلقة نقاش محلية عالمية لتطوير جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة
أمرٍ سامٍ بإعادة تشكيل مجلس إدارة المركز السعودي للتحكيم التجاري في دورته الرابعة
تنفيذ أكثر من 26 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يناير
الجوازات تفتتح مكتبًا جديدًا في محطة قصر الحكم بالرياض لتقديم خدماتها
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 58 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
القبض على مواطن لترويجه 6 كيلو قات في عسير
جمعية فهد بن سلطان الخيرية توزع السلال الرمضانية على المستفيدين
طيران ناس وبنك الجزيرة يوقعان اتفاقية لتمويل شراء ثلاث طائرات بقيمة 495 مليون ريال
عاد حيًّا من بين الأموات بعد حادثة التدافع في مشعر منى، صباح أمس الخميس.. هذه قصة الحاج الهندي بدر الدين جلال الدين، والذي يبلغ من العمر 75 عامًا والذي يروي لنا قصته بحسب ما نشرته وزارة الصحة.
يقول الحاج جلال الدين: أثناء السير في اتجاه الجمرات، فوجئتُ بتوقف سير الحجاج بشكل غريب، وما هي إلا دقائق حتى قدِمت دفعات من الحجيج من الخلف وحصل تدافع شديد.
ويتابع الحاج بدر الدين روايته موضحًا ما حدث بعد ذلك، قائلًا: أخذ الجميع يصرخ بصوت عالٍ، وكبار السن سقطوا على الأرض، وظلت الحادثة قائمة حتى تدخلت الجهات المختصة من فِرَق طبية وأمنية لإنقاذنا، وتعرضت لضربة في الرأس فقدت بعدها الوعي، ولم أعلم عن نفسي إلا وأنا في المستشفى. ثم رفع الحاج يديه إلى الله يحمده على أنه نجا من هذه الحادثة.
وعن حالته أوضح أخصائي الجراحة الدكتور هشام عبود أن قسم تنويم الجراحة بمستشفى منى الطوارئ استقبل منذ حادثة التدافع نحو سبع حالات تم تنويمها في القسم، تنوعت ما بين رضوض في الرأس والرقبة والظهر، وجميعها بسيطة ولله الحمد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جميع الحالات تم إعطاؤها الإذن بالخروج صباح اليوم، عدا حالة الحاج بدر الدين، والذي تعرض لإصابة طفيفة بالرأس، وللاطمئنان على حالته أكثر سيتم تحويله لمستشفى النور لقسم جراحة الأعصاب، وهو في حالة مستقرة ولا تدعو للقلق.