الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
تسبب تأجيل حفل تسليم الفائزين بجائزة الشاعر محمد الثبيتي إلى عدم تمكُّن الفائز الثالث إبراهيم سند من دولة مصر الشقيقة للحضور ليلة أمس وتسلُّم جائزته، فيما كشف أدبي الطائف أن جائزة الدكتور إبراهيم سند ستُرسل إليه في مصر.
وعزا “سند”- في توضيحاته- أن عدم حضوره يعود لتأجيل نادي الطائف الأدبي لحفل تسليم الجوائز لثلاث مرات، حيث تم حصوله في المرة الأولى على تأشيرة سفر إلى المملكة لمدة ثلاثة أشهر، بعد تحديد الموعد الأول، لكن تم تأجيل الحفل وظل في مصر، وبعد تحديد موعد احتفال ثانٍ وصلت تأشيرته الأخرى لثلاثة أشهر، وحين حاول سفره أُبلغ أن الحفل تم تأجيله، وبعد أن حُدّد الموعد الثالث الذي تصادف مع موسم الحج اصطدم برفض قبول تأشيرته الثالثة من قبل الجهات ذات العلاقة في مصر؛ لعدم توافقها مع الأنظمة.
وشكر “سند” لأدبي الطائف جهوده لتخليد تاريخ الشاعر العلم محمد الثبيتي، وهو أبرز شعراء العصر العربي المعاصر، وأبدى “سند” فخره واعتزازه بحصوله على الجائزة في فرع الدراسات الشعرية من خلال بحثه (تجليات الأسطورة في شعر محمد الثبيتي).
وكان الأستاذ عطا الله الجعيد- رئيس نادي الطائف الأدبي- سلّم ليلة أمس جوائز الفائزين في جائزة الشاعر محمد الثبيتي للإبداع، ومُنحت الجائزة الأولى للشاعر السعودي أحمد الملا من الأحساء في فرع التجربة الشعرية على كامل تجربته، ومقدارها ١٠٠ ألف ريال، وفي فرع الديوان فاز الشاعر السعودي جاسم الصحيح من الأحساء كذلك عن ديوانه (كي لا يميل الكوكب)، ومقدارها ٥٠ ألف ريال، بينما ذهبت الجائزة الثالثة في فرع الدراسات الشعرية للدكتور إبراهيم سند من مصر العربية من خلال بحثه (تجليات الأسطورة في شعر محمد الثبيتي)، ومقدارها ٥٠ ألف ريال.