المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
بدء فصل ورفع الخدمات عن المباني الآيلة للسقوط بحي الرويس في جدة الثلاثاء المقبل
تتويج أبطال “سيف الملك” و”شلفا الملك” والفائزين في كؤوس مهرجان الصقور 2025
حرس الحدود بجازان يضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
تحتضن مكة المكرمة أكبر تجمع لمسلمي العالم، حيث يشد مئات الآلاف من المسلمين رحالهم من كل فج عميق إلى المدينة المقدسة، لأداء فريضة الحج، ركن الإسلام الخامس.
ألسن مختلفة وأعراق متعددة وطوائف متنوعة من شرق الأرض وغربها، فرقتهم عوامل كثيرة ووحدتهم مناسك واحدة بلباس واحد يساوي بين الغني والفقير، والأبيض والأسود، والعربي والأعجمي، يدفعهم جميعا الإيمان بإله واحد.
بين الصفا والمروة، وفود آسيوية وإفريقية وعربية وأوروبية تلهج ألسنتهم جيئة وذهابا بذكر الله عز وجلّ، في إحياء لسعي هاجر زوجة النبي إبراهيم عليه السلام بين هذين الجبلين، بحثا عن الماء لابنها إسماعيل عليه السلام.
وحول البيت العتيق، يختلط الحجاج ذوو البشرة البيضاء والسمراء والصفراء، ويأسر الأسماع حول الكعبة المشرفة الألسن التي ترطن بلغة عربية تشقّ عليهم ليدعوا الله عز وجل كما فعل نبيه محمد.
داخل الحرم المكي الشريف، قابلنا شابا نيجيريا ثلاثينيا يدعى عمر جبريل، أسند ظهره إلى حائط المسجد وأنظاره معلقة صوب البيت العتيق. سألناه عن شعوره لدى دخول البيت الحرام ورؤية الكعبة لأول مرة فأجاب بالدموع.
قال: “لا أجد كلمات تصف شعوري لدى دخول المسجد الحرام لأول مرة، إنني سعيد جدا لرؤية مئات الآلاف من المسلمين من قبائل وأعراق عدة يعبدون إلها واحدا متحابين بينهم، متناسين كل ما يفرقهم”.
جبريل الذي اصطحب زوجته إلى الحج أضاف “أنا سعيد جدا لأن الله اختارني لزيارة بيته الحرام من بين بضعة آلاف من الحجاج النيجيريين”.
وعلى بعد بضعة أمتار من الكعبة قابلنا سامين القاسم، شاب بوسني في الـ25 من العمر، جاء مع والده ووالدته وجده لزيارة بيت الله الحرام.
القاسم الذي شكى من التضييق الذي يعيشه المسلمون في البوسنة، قال: “تركت عملي واصطحبت أهلي إلى البيت الحرام”، مشيرا إلى أن “أداء الركن الخامس واجب على كل مسلم” وأنه سعيد بكل ما ضحى به على صعيد العمل لأجل الوصول إلى مكة.