صناديق التحوط تتخلى عن أسهم بـ 40 مليار دولار بعد رسوم ترامب
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلًا
اتركوا الجوال أثناء قيادة المركبات
السعودية تدخل موسم الحميمين.. وتقلبات جوية ملحوظة
عودة المخالفات المرورية إلى قيمتها الأساسية بعد 18 أبريل
أسعار النفط تتراجع بنسبة 7%
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وبرد ورياح على عدة مناطق
زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
أكد المحامي القانوني أحمد المالكي أن قرار وزارة التعليم بفتح فصول دراسية لتدريس القرآن الكريم في مدارس التعليم العام بحاجة إلى ضبط قبل البدء فيه.
وبيّن “المالكي” لـ”المواطن” أن ترك المجال لتدريس القرآن الكريم في تلك الفصول الدراسية وفق ما تراه إدارات التعليم قد يغلب عليه المحاباة بين المعلمين والعلاقات الشخصية؛ مما يثير البغضاء بين المعلمين ويُفقد المساواة بين المعلمين.
وطالب “المالكي” بضرورة إيجاد الوزارة لائحة مفصلة ومنظمة لتدريس المادة، وألا يترك المجال لاجتهادات إدارات التعليم الفرعية في المناطق والمحافظات.
وكان وزير التعليم- الدكتور عزام الدخيّل- اعتمد قرارًا بفتح فصول دراسية لتحفيظ القرآن الكريم في مدارس التعليم؛ وذلك نظرًا لأهمية القرآن الكريم وتدريسه.
كما كانت “المواطن” قد اطلعت على تفاصيل القرار، والذي نص على عدم منح الطلاب المسجلين في فصول تحفيظ القرآن الكريم مكافآت مالية، إضافةً لمنح الطلاب شهادات في هذا البرنامج وفق المعمول به في مدارس تحفيظ القرآن الكريم.
كما نصّ القرار على سد الاحتياج لتلك الفصول من وفر المعلمين والمعلمات في إدارات التعليم ومن وفر أنصبة المعلمين والمعلمات بمدارس التعليم العام وتحفيظ القرآن الكريم.
وشدد القرار على أن يكون قبول الطالب اختياريًّا لأولياء أمور الطلاب، ومنحهم الاختيار في نقل أبنائهم إلى التعليم العام وفق الأنظمة المعمول بها.