حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
قال سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ : إن مما مَنَّ الله به على المملكة أنها قامت على أساس العقيدة الإسلامية الصافية، وعلى تعاليم الكتاب والسنة، وتحكيم الشريعة في جميع مجالات الحياة.كما أن من المرتكزات المهمة في سياسة الدولة الاهتمام والعناية بكتاب الله عز وجل، وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، والدعوة إليهما، وخدمتهما بكل وسيلة ممكنة.
وأضاف سماحته في كلمة بمناسبة الحفل الختامي لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة الذي سيقام برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -: بذلت المملكة جهوداً حثيثة في هذا السبيل، وهيّئتْ جميع الوسائل التي تعين على خدمة الكتاب والسنة والدعوة إليهما.
وأوضح سماحة المفتى أن من تلك الوسائل المعينة لخدمة الحديث النبوي الشريف ما تبناه صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – من جائزة عالمية لخدمة السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بتاريخ29 /5 /1423هـ . حيث رعى – رحمه الله – هذه الجائزة القيمة بنفسه أثناء حياته وثَمَّنَها باهتمامه الخاص.
ونوه بالرعاية التي توليها الهيئة العليا للجائزة التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، المشرف العام على الجائزة وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية
وأبان سماحة المفتى العام, أن الجائزة كانت واحدة في أول أمرها، ثم أصبحتْ ثلاث جوائز تضم,جائزةً عالميةً للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وجائزةً لخدمة السنة النبوية،ومسابقةً لحفظ الحديث النبوي.
وقال :” أثمرت الجائزة خلال السنوات الماضية بفروعها الثلاثة نتائج مرضية، وحقّقتْ إنجازات كبيرة على المستوى الداخلي والخارجي،مما يبرز أهميتها وجدواها في مجال خدمة السنة النبوية، والتشجيع على حفظها ونشرها،ودعوة الشباب المسلم إلى العمل بما تضمنتْه السنة من هدايات نبوية وتعاليم سامية.
وسأل سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ , الله تعالى أن يجزي القائمين على الجائزة خير الجزاء، وأن يبارك في جهودهم، كما سأله سبحانه وتعالى أن يتغمد الأمير نايف بن عبدالعزيز بواسع رحمته ومغفرته , وأن يجزل له الأجر والمثوبة، وأن يجعل ما قدّمه من جهود في موازين حسناته يوم القيامة.