مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
كشفت كاميرات مسجد العنود والذي شهد العملية الإرهابية الجمعة الماضية تفاصيل دقيقة للعملية الإرهابية حيث أوضحت الكاميرات أن الشهداء الأربعة قاموا بمنع الإرهابي، وطرحوه أرضاً وأمسكوا به، إلا أنه في لحظة قام بتفجير حزامه الناسف الذي كان يلفه حول جسده، قبل أن تصل قوات الأمن التي توجّه إليها الشاب الخامس لاستدعائها لتوقيف الإرهابي.
وقال باسم العيثان لـ «الحياة»: «منعوه من الدخول بكل ما أوتوا من قوة وإيمان»، ويسرد القصة من خلال تسجيل الكاميرات الخاصة بالجامع «كانوا خمسة شبان يقفون عند البوابة الجنوبية لجامع الإمام الحسين، ومحل وقوفهم وحراستهم مدخل السور الخارجي وهو مدخل الممرات ومواقف السيارات، حين خرجت امرأة وهي في الحقيقة الإرهابي متنكر بعباءة نسائية، خرج من بين السيارات متوجهاً إلى الجامع فمنعه الشبان، وقالوا بأنه لا توجد صلاة للنساء، وإن إمام الجامع الشيخ علي الناصر أعلن ذلك قبل ليلتين بمنع صلاة الجمعة للنساء، وقاموا بمنعه من الدخول، فتردد الإرهابي هل يرجع أم يتقدم، ساورتهم الشكوك حول تلك المرأة التي لم تستجب ولم تنطق بكلمة، فحاولوا تنبيهها ومنعها، إلا أنه أظهر حقيقته التي أخفاها تحت زي نسائي، وهجم على الشباب محاولاً الدخول عنوة».
وأضاف «أمسكه الشهيد عبدالجليل من الخلف ودفعه إلى خارج البوابة، بينما قام شقيقه الشهيد محمد بالإمساك به من الأمام، وكان إلى جوارهما الشهيدان هادي الهاشم ومحمد العيسى، ودفعوه بشكل قهري وقسري إلى مواقف السيارات، بينما قام خامس الشبان بالإسراع إلى الأمن الذي كان في الجوار، وأخذ يصرخ بهم «إرهابي إرهابي موجود هنا»، وهو عائد سمع صوت الانفجار يدوي في المكان، الذي استشهد على أثره الشبان الأربعة، وقتل الإرهابي، وتناثرت أشلاؤهم على جدران الجامع ووصل بعضها إلى منازل الجيران التي تبعد ١٥٠ متراً، وإلى أسطح وأفنية المنازل القريبة من الجامع، بدأت بعدها فرق الأمن في التوافد إلى المكان، وكذلك الدفاع المدني لإطفاء الحرائق التي نشبت في السيارات»، سبقهم إلى موقع الشهداء بعض المصلين الذيــن خرجـــوا لاستطلاع الانفجار.
وأكد العيثان «أنه خلال هذه الأحداث استمرت خطبة الجمعة، بعد أن هدّأ إمام الجامع المصلين الذين أفزعهم صوت الانفجار، وعادوا للصلاة وبعد انتهائها علموا أن هناك أربعة من أبنائهم قدموا أرواحهم لتستمر الصلاة، وخامسهم يأسف لأنه لم يذهب معهم شهيداً.
ام ريان
الله يرحم الشهداء الابطال..ويحمى البلد من كيد الكائدين
حسبي الله ونعم الوكيل
مسفر
انا ارجو من الله ثم من حكومتنا التشديد ونشر الدوريات في انحا المملكه انا ساكن في مكه والله اطلع في الليل ما اشوف ولا دوريه تلف ولا شي يلف ليش وش سبب منعكم مختصر كلامي ارجو من الله اولنا ثم من ولات امرنا سلمان ابن عبد العزيز انا يشدد الامن وينشر الدوريات في نص اليل لي المراقبه والامن