“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
سرد الدكتور عبدالله الربيعة وزير الصحة الأسبق والمستشار بالديوان الملكي والمشرف على مركز الملك سلمان للإغاثة تفاصيل اللحظات الأخيرة لوفاة الملك عبدالله – رحمه الله – حيث بين أنه كان ملازماً له في الثلاثة الأشهر الأخيرة . مشيراً إلى أنه في إحدى الليالي مع بداية الالتهاب قال لي: يا عبدالله روح للبيت عيالك أحق، حاولت الاعتذار من المغادرة، فقال: هذا أمر”.
وأضاف : بعدها بيوم رجعت وقلت له : اليوم اسمح لي أعصاك، انتقدتني زوجتي بالأمس والآن يا أجلس عندك يا أنام في الشارع ابتسم ودعا لأم خالد.
ولفت الربيعة إلى أن آخر يوم قبل تركيب الأكسجين بدأ التعب واضحاً على الملك عبدالله وكان قريباً من صلاة الفجر رفض تركيبه وأصر على أداء الصلاة أولاً وبالفعل تحمّل وصلى الفجر ودعا وقرأ القرآن وكانت آخر صلاة يصليها رحمه الله.
وعن توقيت وفاته أفاد الربيعة بأنه انتقل إلى رحمة الله عند الساعة ١٢:٤٠ دقيقة أو 12:45 وكان البيان الرسمي دقيقا جداً
وأضاف: وقت وفاته كانت أسرته كلها موجودة، وتم إبلاغهم عن طريقي وطريق رئيس الديوان والفريق الموجود .
ووصف الربيعة الملك عبدالله بقوله : الرجل الإنسان والقائد الحنون، ومدرسة في تعليم الصبر والحكمة .
لطيفة
رحم الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وأطال بعمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان
م
الله يرحمه ويسكنه الجنه ويرحم موتانا وموتى المسلمين
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
ترجل القائد وتسلم الخلف للسلف من صفات العظماء رحم الله الملك عبد الله وأطال الله بعمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز .
ا
الله يرحمه