حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
حين تسارعت أحداث “عاصفة الحزم” وما تبعها من إعادة الأمل واضطلاع كل الوزارات بمسؤوليتها تجاه المنطقة هناك وخاصة الحد الجنوبي المحاذي للحدود؛ برزت خطةُ وزارة التعليم بقرارات وحلول لفتت الانتباهَ في مرونتها وسرعة اتخاذها وقدرتها على التعامل مع المستجدات والأزمات، وتشكيل لجان للطوارئ.
وانتهجت الوزارةُ أسلوب اللامركزية في اتخاذ القرارات، حين منح وزيرُ التعليم الدكتور عزام الدخيل جملةً من الصلاحيات لمديري التعليم في الشريط الحدودي، أبرزها ما يختص بتعليق الدراسة ومن ثم تقديم الاختبارات وإنهاء الفصل الدراسي الثاني، وتدريب معلمي ومعلمات الحد الجنوبي على توظيف تقنيات التعليم عن بُعد والفصول الافتراضية كحل لمثل تلك الأحداث الطارئة، حيث يتمكن الطلاب من تلقي دروسهم بشكل مُيسَّر ومن مكان آمن حسب ظروفهم الشخصية فعُقدت الدورات التدريبية.
وأُعدت الحقائب التدريبية وورش العمل لتدريب المعلمين والمعلمات، مما استثمر وقتهم ورفع مستواهم وهيأهم لما يمكن أن يحدث لا سمح الله تعالى مستقبلاً.
أطلقت أيضاً في هذا الصدد قناة فضائية للدروس التعليمية على ترددات عربسات ونايل سات للبثِّ عبر التلفاز حال انقطعت خدمة الإنترنت.
وشكل الدخيل لجاناً مختصة إدارية وعلمية وفنية، وفتح مجال التطوع عبر برنامج عون للمعلمين والمعلمات للمساهمة في تلك الدروس وتدريبهم مسبقاً عبر ورش العمل كما فتحت قنوات التواصل الاجتماعي للتواصل مع كافة الوسط التعليمي بالمناطق المستهدفة بجميع شرائحها وسهل الوصول للمعلومة الصحيحة من مصدرها؛ مما دحض الإشاعات المترددة وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة فيما يتعلق بالإجابة على تساؤلات المعنيين وما يستجد ويستثنى من حالات معينة، وكان لافتاً تفاعل الوسط التعليمي في الشريط الحدودي عبر المبادرات التطوعية والبرامج النوعية فجاء مشروع “أمننا مسؤوليتنا” على سبيل المثال وبرنامج “بالأمن نحيا” وبرنامج “لبيه ياسلمان” إضافة لتكريم أبناء المرابطين في المدارس.
ولم يخف على وزارة التعليم أهمية تفعيل أدوات الأمن والسلامة داخل المدارس عبر الدورات التدريبية تستهدف منسقي الأمن والسلامة في المدارس حول آلية إدارة الأزمات دورات تدريبية مكثفة عن كيفية التصرف السليم أثناء حدوث أي خطر أو كارثة لا قدر الله، كما تعرفوا على طرق الإخلاء والإيواء بالمنشآت التعليمية، وذلك بمشاركة عدة جهات رسمية على رأسها إدارة الدفاع، وقدم الدورة للمتدربين مديرُ إدارة العمليات بالدفاع المدني.