أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
السعودية تدين وتستنكر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وقتل المدنيين العزّل
الطريقة الصحيحة للمشي
مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة
الشاورما تُدخل 648 شخصًا للمستشفى
سعر الذهب اليوم يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
إجراءات لضبط أسعار العقارات والأراضي في الرياض
أسعار النفط تتراجع بأكثر من 6% عند التسوية
أكد مقاتلو اللجان الشعبية في اليمن، حاجتهم لأسلحة “قناصة” بعيدة المدى، تتميز بمناظير دقيقة لتحديد مواقع الإصابة القاتلة في الجسم المضاد بشكل متناهي، وذلك بهدف مواجهة ميليشيات “الحوثي”، وقوات المخلوع “صالح”، لا سيما في عدن وخور مكسر وكريتر وبيحان والمعلا والمدريات في جنوب البلاد.
وأظهرت صورٌ جنوداً في المقاومة الشعبية، يحملون على أكتافهم أسلحة قديمة من نوع رشاشات يطلق عليها “أبو عطفة”، أو “الأشرم”، ورغم أنه سلاح قوي وشديد التحمل وتصل إصابته لمسافة ١٠٠٠م، ويقتل على بعد ٤٥٠ م، لكن يتفوّق عليه سلاح القناصة الذي يحدد الهدف عن طريق المناظير ويقوم بتصغيرها وتكبيرها ويستخدمه عدد كبير من “الحوثيين”.
ونشر أمس عددٌ من المقاتلين في اللجان الشعبية، صوراً لأحد الشهداء قام “الحوثيون” بقتله عن طريق قنصه برصاصة في عنقه؛ ما أودى بحياته.
وفي السياق ذاته: نشر الشيخ جمال بن عطاف، شيخ قبائل الباقري بكلد، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، “فيسبوك”: أنهم بحاجة للقناصة بعيدة المدى، مضمناً صورة للسلاح المطلوب.
وكان قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد علي ناصر هادي، قال: إن “المقاومة الجنوبية باتت تتصدى للدبابات بالأسلحة الرشاشة العادية”، مضيفاً: “نحن بحاجة إلى أسلحة وقناصات”، في الوقت الذي تقدم فيه قوات تحالف “عاصفة الحزم”، إمداد المقاومة الشعبية بالأسلحة والدعم اللوجستي، وفق ما ذكر العميد أحمد حسن عسيري.