نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقّع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
قطار الحرمين السريع يرفع طاقته التشغيلية إلى 1.6 مليون مقعد في رمضان
هدوء حذر في الخرطوم بعد يوم من القتال العنيف
خلال أسبوع.. أكثر من 5 ملايين مصلٍّ في المسجد النبوي
الحياة الفطرية يطلق 10 ظباء ريم في متنزه ثادق الوطني
لقطات لهطول أمطار الخير على منطقة القصيم
طرح الباحث والمهتم بالتاريخ “إبراهيم العبيلان” سؤالًا: لماذا هذا الإقبال الكبير على معرض الرياض الدولي للكتاب؟!
هل الشعب السعودي يحب القراءة؟! ولفت إلى أنه قبل سنوات قليلة كنا نشاهد الناس في قطارات لندن أو حدائقها يقرؤون الكتب، أما الآن الأجهزة الذكية تزاحم، وأضاف قائلًا: “حتى إن الصحف الورقية انتهت تقريبًا، وكذلك المجلات، ولا زالت الصحف تحقق أرباحًا من خلال المعلن، وليس المبيعات، وحصة الإعلان ستقل حتمًا”.
وقالت “رنا القاسم”: إنها ترى في سبب الإقبال على معرض الكتاب هو أننا أصبحنا مجتمعًا استهلاكيًّا، حتى في الكتب فهو للاقتناء أكثر منه للقراءة، فيما برّر المغرد “أحمد” أن السبب في الإقبال على المعرض يعود إلى أن ٦٠٪ يتمشون ويغيرون جوًّا، والنسبة الباقية يحبون القراءة، وأفاد المغرد “زياد” قائلًا: الجواب بسيط “معرض الكتاب يعتبر فعالية وترفيهًا”.
وأشار “خالد الفايز” بالقول: رضينا أم أبينا في ظل المتغيرات والتقنيات انتهى زمن الكتاب رغم محاولة القلة ادعاء القراءة؛ لأنه لا وقت لدينا، وضغوط الحياة بأنواعها دفعت الناس إلى العزوف عن الكتاب. وتابع: “الصحف الورقية مكدسة في البقالات، ولو يتوقف الاشتراك المجاني للدوائر الحكومية لانتهت الصحف الورقية.. فكيف بالكتب؟!”.
ووجد “سلطان البسام” أن التفاعل الشعبي مع الإنترنت فعّل دافع “القراءة” عند الشعب، والتي كانت قبل الإنترنت محدودة جدًّا. وقالت المغردة “مها”: “كثير من الشعب السعودي يميل للقراءة، وكذلك متعطش للمحافل والمعارض الدولية، والتشارك في أمر يوحدنا ويجمعنا”، وبيّن “عبدالعليم المطلق” أن إقبال السعوديين على معرض الكتاب قد يكون بسبب تنوع ثقافاته لاستقطابه شتى العلوم.