ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
أكد الأمير فيصل بن خالد- أمير منطقة عسير- أن قرار حكومة خادم الحرمين الشريفين بقيادة عملية “عاصفة الحزم” إلى جانب دول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية المشاركة، جاء من منطلق روابط الأخوة والعلاقة مع اليمن الشقيق، وما تقوم به العصابات والميليشيات الحوثية من تعدٍّ على الشرعية الدستورية.
وأضاف: “كان قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- أيده الله- ببدء عملية عاصفة الحزم قرارًا شجاعًا من ملك شجاع، من خلال ضربهم في أماكنهم ونصرة الشعب اليمني المغلوب على أمره، بعد أن طغَوْا وبغَوْا في غيهم وظلمهم، وإنني متأكد من مشاعر الجميع في هذا اليوم، ومشاعركم تجاه دولتكم، وتجاه إخوانكم وأبنائكم المرابطين على الحدود”.
وأردف قائلًا: “ذهبت يوم أمس إلى منفذ علب بمحافظة ظهران الجنوب، واجتمعت بإخوانكم وأبنائكم رجال حرس الحدود وعدد من قطاعات القوات المسلحة والجنود البواسل المرابطين على الحد الجنوبي، وكانت معنوياتهم مرتفعة جدًّا، مؤكدين أنهم سيدحرون الطغاة الظالمين في معاقلهم”.
وحثّ الأمير فيصل بن خالد الجميع إلى عدم نشر الإشاعات المغرضة في وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الالتفات إليها، داعيًا الجميع إلى التعاون مع رجال الأمن ومحاربة الحاسدين والمغرضين الذين يتربصون ببلادنا، مشيرًا إلى أن أهالي منطقة عسير أثبتوا وقوفهم الدائم مع القيادة الرشيدة في هذه البلاد صفًّا واحدًا، وجنبًا إلى جنب لحماية هذا الوطن من كل متربص.
من جهتهم أشار مشايخ قبائل منطقة عسير إلى أن قرار بدء عملية “عاصفة الحزم” قرار حكيم من قيادة حكيمة، وأن الجميع يؤكد الوقوف مع القيادة فيما اتخذته لحفظ الأمن وتحقيق العدل، مبدين استعدادهم للوقوف معهم بالمال والأرواح إذا استدعى الأمر ذلك وفق توجيهات القيادة الرشيدة، وذلك لردع الظالمين وتحقيق الشرعية في اليمن الشقيق.
وجاء ذلك خلال لقاء أمير عسير مع المحافظين ورؤساء المراكز وشيوخ القبائل والنواب، وذلك بالصالة الملكية في الخالدية.






