أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
انطلقت بجامعة جازان، جلساتُ اللقاء العلمي الخامس عشر للجمعية التاريخية السعودية صباح أمس.
ودارت الجلسةُ الأولى من اللقاء حول عدد من الموضوعات، وقدم الباحث أحمد البهكلي بحثاً بعنوان “الشعر وثيقة تاريخية” متطرقاً إلى دور الشعر في توثيق الأحداث والسيَر والمواقع التاريخية في المنطقة، كما قدَّم الدكتور حسن شوكاني بحثاً قرأ من خلاله “كتاب خلاصة السلاف للنمازي” باعتباره مصدراً من مصادر المخلاف السليماني، وتعرَّض الباحث أحمد حبيبي إلى “مصادر تاريخ الأنساب في المخلاف السليماني”، وناقش الدكتور محمد حاوي في بحثه “ملامح الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المخلاف السليماني في منطقة جازان خلال العصور الإسلامية القديمة”.
وناقش عددٌ من المشاركين في الجلسة الثانية عدداً من الموضوعات، حيث قدم الباحث حجاب الحازمي بحثاً حول “رحلات علماء المخلاف السليماني لطلب العلم خلال القرن العاشر الهجري محمد بن علي بن عمر أنموذجاً”، كما ناقش الدكتور عبدالرحمن مدخلي “رحلات علماء المخلاف السليماني في طلب الحديث في القرن الثالث عشر”، وتطرق الدكتور أحمد الزيلعي إلى الحديث عن “عمارة اليمني”.
وافتتحت الجلسة الثالثة بمشاركة الدكتور علي الدرورة حول “جازان وما حولها في الكتابات البرتغالية”، وعرض الدكتور فيصل طميحي “نقش شاهدي من قرية المدرك في منطقة جازان”، وتعرض الباحث إبراهيم مفتاح إلى الحديث عن “جزر فرسان في ضوء دراسة بداية الاستيطان البشري لها”، وناقش الدكتور باسم أبو العلا “التنمية السياحية للمواقع التاريخية في جازان موقع الأدارسة الأثري أنموذجاً”، واختتمت الجلسة ببحث للدكتور حسن ضايحي حول “التفاعل الاجتماعي الذي يُحدثه النشاط الزراعي في المخلاف السليماني”.
وكان الملتقى قد انطلق مساء أمس الأول بحفل افتتاح قدَّم من خلاله رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية السعودية الدكتور سعد القحطاني كلمة أوضح من خلالها الخطوات التي خطتها الجمعية خلال السنوات الماضية في مسيرتها لخدمة التاريخ الوطني والعربي والإسلامي والعالمي بدعم من رئيسها الفخري خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله الذي قدم لها الدعم على جميع الأصعدة ولم يقتصر دعمه على الجوانب المادية بل تعداه إلى جوانب النشاط العلمي.
وأضاف “القحطاني” بقوله: “إن الآمال معقودة على أعضاء جمعيتنا وعضواتها ببذل جهودهم الخيِّرة حتى تقوم الجمعية التاريخية السعودية بمسؤولياتها الكثيرة تجاه الوطن، وهي أيضاً دعوة لتعميق أواصر التعاون العلمي وتبادل الخبرات والتجارب بين منسوبي الجمعية ومنسوباتها لتمكين الجمعية من أداء رسالتها العلمية بكل استحقاق ودخولها في شراكات مثمرة ومستمرة مع جامعاتنا ومؤسساتنا الاجتماعية المعنية في كل ما يحقق رسالة الجمعية وأهدافها”.
فيما أشار مدير جامعة جازان المكلف الأستاذ الدكتور محمد بن علي ربيع إلى أهمية عقْد مثل هذه اللقاءات العلمية في رحاب الجامعة، مرحباً بجميع الباحثين والباحثات في منطقة جازان، متمنياً أن يتمخض هذا الملتقى عن عدد من التوصيات المهمة التي تعكس المكانة التاريخية لمنطقة جازان.
وأكد الدكتور أحمد الزيلعي في كلمة المشاركين إلى أن جامعة جازان تميزت بإنجازات كبيرة على المستوى العلمي المتصل الحلقات في مختلف حقب التاريخ وفي حاضرها الفتي الناهض الوثاب نحو التفوق والتقدم والازدهار، مبيناً أن التاريخ مقياس الأمم ومقدار نهضتها ومبلغ رقيها حضارتها، مقدماً شكره للجامعة على استضافتها لهذا الملتقى الذي يعكس عنايتها بالتاريخ والاهتمام بدراسته وتنشيط حركة البحث العلمي فيه.



