تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
اشتكى مواطن بالباحة، من سوء تشخيص وإجراء مستشفى الملك فهد بالباحة، لحالة والدته المسنة والمصابة بـ”ورم سرطاني في الرئة”، والذي تسبب في بقائها على التنفس الصناعي لفترة 45 يوماً بعد أن حضرت للمستشفى وهي تتنفس بشكلٍ طبيعي.
وقال علي عبدربه الزهراني، لـ”المواطن“، في 20 من شهر صفر للعام الحالي أُدخلت والدتي (ش. ع. الزهراني) مستشفى الملك فهد بالباحة، وكان سبب إدخالها سخونة ونقص مناعة الجسم وبدلاً من تنويمها في غرفة معزولة -رغم علمهم المسبق بحالتها وأن لديها ورماً سرطانياً بالرئة- تم تنويمها بين المرضى وساءت حالتها وأُصيبت بالتهاب رئوي حاد وتدهورت صحتها ووُضعت على التنفس الصناعي لمدة 45 يوماً.
وأضاف “الزهراني”: “استقرت حالة والدتي الستينية، وصرحت لها الطبيبة بالخروج مع طلب عند انتكاسة الحالة بالعودة للمستشفى، وبالفعل لم تبقَ في البيت إلا يومين فقط، وانتكست حالتها مجدداً وتم نقلها بواسطة الهلال الأحمر إلى المستشفى وتم تنويمها”.
وأوضح “الزهراني”: “والدتي لديها ملف بمستشفى الملك فيصل التخصصي، وقد بدأت فعلياً في جلسات العلاج الكيماوي وطلبنا من الطبيب تحويلها إلى المستشفى التخصصي يوم الخميس 16 ربيع آخر، والذي وعد بكتابة التحويل وسيكون جاهزاً الأحد الذي يليه ١٩/٤/١٤٣٦.
واستطرد “الزهراني”: “للأسف تفاجأت بأن التقرير أعدته الطبيبة وليس الطبيب، والتقرير ليس تحويلاً بل تقرير عن حالة الوالدة ومكتوب فيه بأنه “بناءً على طلب ولدها” وتم تحديد موعد مراجعة بمستشفى الملك فهد”.
وقال “الزهراني”: “توجهت لإدارة المستشفى ولم أجد مَن يسمع شكواي ويتجاوب فيها، وفي كل مرة نطلب المسؤول نجد الرد بأنه في اجتماع ونبقى في انتظاره حتى نهاية الدوام الرسمي ولم ينتهِ اجتماعهم, فأين خدمة المريض من طاولة اجتماعاتهم؟!”.
غير معروف
حسبنا الله ونعم الوكيل