ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
استيقظ العالم يوم أمس الجمعة على “فستان” حيّر الجميع، وذلك باختلاف اللون بين الأشخاص؛ مما جعل وسم “لون الفستان” عبر موقع تويتر الأكثر تداولًا، إضافةً إلى دخول عبارة “لون الفستان” الأكثر بحثًا عبر محرك البحث “قوقل”.
وكشفت مديرة قسم المبيعات في متجر “Roman” للأزياء، ميشيل باستوك، عن لون الفستان الذي حيّر العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الجمعة (27 فبراير 2015)، بأنه بالفعل أسود وأزرق؛ حيث ذكرت في مقابلة مع “سي إن إن” أن المحل الذي يقع في بريطانيا يفكِّر بصنع نسخة باللونين الذهبي والأبيض، ويمكن أن يكون جاهزًا في الأسواق خلال ستة أشهر.
ولفتت إلى أن الضجة التي حدثت بين المغرِّدين انعكست على حجم المشترين، وأن الطلبات تنهمر على المحل وعبر الإنترنت لشراء هذا الفستان.
وأضافت: “إن الصورة انتشرت من مستخدمة (تويتر) في أسكتلندا، نشرت الصورة بعد شراء الفستان من أحد محال الشركة من أجل حفل للزفاف، وأرسلتها لصديقتها لتبدأ الاثنتان في جدال حول لون الفستان”.
وقدَّم بعض المغرِّدين تفسيرًا علميًّا لما يحدث، وأشاروا إلى أن الدماغ البشري يعمل على تفسير الألوان وفقًا لمحيطها، فهنالك من يرى الإضاءة ساطعة في الغرفة، بالتالي فإن دماغهم يفسر ما تراه أعينهم باللونين الأبيض والذهبي، واللون الأبيض مائل للزرقة بسبب تلك الإضاءة.
أما المجموعة الأخرى، فترى الفستان باللونين الأزرق والأسود؛ وذلك لأن أدمغتهم تفسر بأن البيئة المحيطة بالفستان تتميز بإضاءة خفيفة، مما يجعل لون الفستان بوجهة نظرهم قاتم اللون.
وأرجع العديد من الخبراء اختلاف رؤية الألوان عند الكثير من الأشخاص بسبب الخداع البصري؛ حيث تعكس الأجسام العديد من الأضواء بموجات طولية أو ألوان محددة، فيقوم المخ البشرى بتحديد لون هذا الشيء، بناءً على الضوء المنعكس، فالأمر يرجع إلى الدماغ الذي يقوم بتفسير الأشياء؛ فيراها كل شخص بشكل معين يختلف عن الآخر.