منها رقصة السيف.. الفنون الشعبية تُزيّن احتفال جازان بعيد الفطر
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بالشرقية
شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
فقد فريق “برشلونة” ثلاث نقاط ثمينة، بعدما سقط في فخ الخسارة أمام ضيفه “مالاجا” بهدف مقابل لا شيء في الجولة الرابعة والعشرين من الدوري “الإسباني”، وذلك على ملعب “كامب نو”.
المفاجأة جاءت سريعة من جانب فريق الضيف الذي استطاع أن يحرز الهدف الأول عن طريق خمينيز لوبيز الذي استغل خطأ داني الفيس، حيث خطف كرة معادة إلى الحارس برافو حيث أسكنها في الشباك، وكثّف “برشلونة” هجومه على أمل إحراز هدف التعديل سريعًا، لكن تحركات ميسي وسواريز ونيمار كانت تحت المراقبة من مدافعي “مالاجا”، وكانت أخطر فرص من الفريق “الكتالوني” في الشوط الأول تسديدة من ميسي من خلال ركلة حرة مباشرة تعلو العارضة بقليل.
لاعبو “برشلونة” لم ينجحوا في تنويع اللعب الهجومي، وواصلوا الاختراق من العمق وتناسوا الأطراف، بينما اعتمد الفريق الضيف على الهجمات المرتدة، وكاد ريكاردو هورتا أن يضيف الثاني لولا براعة الحارس برافو، لينتهي الشوط الأول بتقدم “مالاجا” بهدف نظيف.
بداية الشوط الثاني، حيث واصل سواريز انعزاله، وتحركات ميسي ونيمار لم تسفر عن جديد في ظل الدفاع المكثف والمنظم من جانب “مالاجا”، على عكس دفاع الفريق “الكتالوني” غير المستقر، كاد سيرجي داردير لاعب “مالاجا” أن يستغل خلل دفاع أصحاب الأرض من جديد بهدف ثاني، لكنها مرت سليمة على المرمى.
وحاول نيمار التحايل على الحكم والحصول على ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء، لكن بدون جدوى وسط عصبية شديدة من لاعبي “برشلونة” الذين لم يستطيعوا تشكيل أي خطورة لينتهي اللقاء بفوز “مالاجا” بهدف نظيف.
أبو نجم : عصام هاني عبد الله الحمصي
الإستفادة التوعوية من خبرات الغير واجبة ولكن إحضار الاعبين الأجانب دون صحة تدرب الاعبين المحليين الوطنيين مصيبة ، التدريب الصحيح يجب أن يكون نابع من قلب المدرب الوطني وليس من جيب المدرب الأجنبي الذي جيبته لا تسع الأموال التي يستلمها وعند الخسارة يسافر على عصا المكنسة ويرفرف في جناحيه ( السفر على عصا مكنسنسة مع الرفرفة مثل يطلق ببعض البلاد الأجنبية على السحرة والمشعوزين الهاربين من القضاة العداله ) .