طقس غير مستقر في تبوك والشمالية غدًا رئيس الشباب عن صفقة الحربي: بحثت عن مصلحة النادي “الفريق خسر فنيًّا”.. المنجم يكشف كواليس انتقال تمبكتي للهلال المجلس العسكري في مالي يقيل رئيس الحكومة بسبب انتقاداته مصادرة أكثر من 20 ألف رتبة وشعارات عسكرية بالرياض وغلق محلين العرب والنجوم علاقة وجود وحياة الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار ويرتفع مقابل اليورو مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على استقرار هل إغلاق سخان المياه أثناء الاستحمام ضروري؟ كيف استعدت أمانة الشرقية لموسم الأمطار؟
أكد رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة الشيخ عبدالله بن أحمد القرني أن شرع الله هو العدل كله وحكمه هو الإنصاف كله والتمسك بتعاليم دينه هو الأمن كله والانصياع لتوجيهاته هو الخير كله ؛ فمن حكم بشرعه عدل ومن أخذ به أنصف ومن جانبه ضل و عثر وخاب وخسر .
وقال فضيلته : إن مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز إل سعود – حفظه الله ورعاه – ، لمجلس الشورى هذا العام ، قد جسدت صدق التمسك بشرع الله والحرص على ما من شأنه محافظة هذه البلاد على هويتها الشرعية وثوابتها الدينية وأخلاقها وعلاقتها وقيمها الإسلامية ، فلولاة الأمر ولكل غيور على أمن واستقرار هذه البلاد وتمسكها بهويتها ولحمتها ودينها وتحاكمها لشرع ربها ، صادق الدعوات والسمع والطاعة في المنشط والمكره والوفاء ، والوقوف صفاً واحداً وسداً منيعاً في الشدة والرخاء في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمنها الديني والأخلاقي والفكري والعسكري والثقافي .
وأضاف فضيلته ” أن كل ذلك يكون من تفاصيل السمع والطاعة التي أمرنا الله بها في كتابه الحكيم وعلى لسان رسوله خاتم المرسلين وسيد الثقلين صلى الله عليه وسلم “، سائلاً الله الدوام على ما منّ الله علينا به في هذه البلاد من أمن وأمان ورغد عيش وتمسك بشرع الرحمن وما نعيشه من حرية تامة في معايشنا وعباداتنا ودعوتنا لدين ربنا ونشر للعلم وتحفيظ كتاب الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل منطقة ومحافظة ومركز وقرية.
وبين فضيلته أن مثل هذه الأمور لا تتم إلا في هذه البلاد أرض الحرمين الشريفين ومهبط الوحي ومبعث خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ومنطلق دينه ودعوته وصحابته الأبرار الأخيار وأهل بيته المنزهين الأطهار .
وأكد الشيخ القرني أهمية التمسك بتعاليم ديننا وهدي نبينا والسمع والطاعة لمن ولاه الله أمرنا والوفاء ببيعته في أعناقنا ، مشدداً بأنه لا سمع ولا طاعة ولا قبول لكل من يسعى لهدم هذا الصرح الشامخ المتمسك بهذا الدين العظيم .