تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
واصلت الحملة الوطنية السعودية لنصرة اللاجئين في سوريا وبتوجيهات مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وبإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية (حفظهما الله) توزيع المساعدات الشتوية على اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان، ضمن محطتها الثامنة والثلاثين من مشروعها الموسمي “شقيقي دفئك هدفي”.
وأكد مدير مكتب “الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا” في لبنان وليد الجلال استمرار الحملة في تقديم المساعدات على الأشقاء اللاجئين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية عبر المحطة الثامنة والثلاثين من مشروعها الموسمي “شقيقي دفئك هدفي” ، حيث استفاد من هذه المحطة (2000) أسرة من العائلات السورية اللاجئة في كل من مناطق “جب جنين وراشيا ” في البقاع الغربي، إضافة لمنطقة “ددة الكورة” شمال لبنان، الذين تم تزويدهم بالقطع الشتوية المتنوعة من بطانيات وجاكيتات وبلوفرات وأطقم ملابس للأطفال.
وعلى صعيد متصل قامت الحملة الوطنية السعودية لنصرة اللاجئين في سوريا بتوزيع المواد الإغاثية الشتوية من مستلزمات وكسوة شتاء على اللاجئين السوريين في الأردن في إطار سعيها لتغطية أكبر عدد من الأشقاء السوريين، حيث تم توزيع أكثر من (4000) الاف قطعة من مستلزمات وكسوة الشتاء في منطقة بلعما التابعة لمحافظة المفرق شمال العاصمة الأردنية عمّان.
وأوضح المدير الإقليمي للحملة الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان، أن الحملة وبتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ،حفظه الله، مستمرة في مد يد العون والمساعدة للأشقاء اللاجئين السوريين في دول الجوار والنازحين منهم في الداخل السوري، عبر برامجها الإغاثية والطبية والإيوائية والاجتماعية والتعليمية التي تم إعدادها ودراستها مسبقاً ، ويسير العمل على تنفيذها وفقاً لاحتياج اللاجئين.
