مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11709.43 نقاط
مشروع محمد بن سلمان يُجدد مسجد الحوزة بعسير ويُحيي تراثًا تجاوز عمره 14 قرنًا
غدًا يبدأ الربيع وفلكية جدة ترصد أول أيام الفصل
مؤشر بورصة قطر يغلق على انخفاض
طرح رقائق ذكاء اصطناعي خارقة من إنفيديا
الهند تتجه نحو فرض رسوم على واردات الصلب
سلطنة عمان تستهدف توفير 45 ألف وظيفة في العام الجاري
بورصة إسطنبول تفاقم خسائرها لـ7%
إنفاذًا لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الطفيلي المصري محمد عبدالرحمن إلى الرياض
خارجية مصر: ملف سد النهضة لم يجمد
أستوقف ركن الجرافيتي الخاص بالشاب الموهوب علي الغامدي، زوار فعاليات الأسبوع الثقافي الأول بمنطقة تبوك، والذي ينظمه مكتب رعاية الشباب بالمنطقة، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب.
وأبهر “الغامدي”، الشباب بتعامله مع هذا الفن المتمثل في الرسم الحر، وتحويله الأبيض الناصع إلى لوحات فنية تنطق بمجرد النظر إليها.
الشاب علي الغامدي، ليس رساما بالمعنى المعروف، لكنه موهوب يعرف كيف يتخيل ويبدع، قاده حب الرسم منذ الصغر إلى احترافه، وكانت الانطلاقة الأولى له بالتعرف على هذا الفن عبر متابعته لفنانين قد سبقوه إلى ميادين الـ”جرافيتي” حتى أتيح له أن يخطو خطوته الأولى بالمشاركة في فعاليات الأسبوع الثقافي الأول بمنطقة تبوك لتكمل مسيرة عمله في خط الرسم بالبخاخات.
وعن هذا النوع من الفن قال “الغامدي”: الرسم بالبخاخات يعتبر من الفنون الجديدة بالمملكة، وهو من الفنون السريعة والممتعة، وفيه استغلال لفن الشوارع في لوحات رائعة عن طريق استخدام أدوات رخيصة وقليلة وفي متناول الجميع مثل الإسفنج والقطع الموجودة داخل المنزل، كما يتطلب هذا الفن القليل من الوقت والجهد، وأهم ما فيه السرعة والدقة والخيال لأن أثر مادة البخاخ سريع الجفاف.
مشيراً إلى أن البداية الحقيقية له لتعلم فن الرسم بالبخاخ كانت من خلال متابعة مقاطع الرسم على اليوتيوب، حيث كان يتابع الطرق التعليمية والصحيحة لفن الـ”جرافيتي” والذي يكمن في رسم عدة مناظر مختلفة بعضها يوصف الطبيعة والآخر يستوحي مساحات الفضاء الخارجي ومعالمه.
وأضاف “الغامدي”: من خلال متابعتي المستمرة للفيديوهات التعليمة التي تسهم في صقل المواهب، تعلمت جميع خطوات الرسم بالبخاخ، ولكن لم تكن لدي الهمة في إبراز موهبتي، حتى قامت زوجتي بعد أن لاحظت إهتمامي بهذا الفن، بإهدائي مجموعة واسعة من ألوان البخاخات، وبعض الأدوات البسيطة الخاصة بالرسم، ومنها كانت الانطلاقة، وبعد أن تيقنت من إتقاني هذا الرسم الحر، توجهت فور سماعي بعزم الرئاسة العامة لرعاية الشباب بإقامة فعاليات الأسبوع الثقافي الأول بمنطقة تبوك للقائمين على هذا الملتقى، والذين بدورهم رحبوا مشكورين بمشاركتي وقاموا بإعطائي ركن خاص، ومساعدتي في تجهيزه، إلى أن تمكنت من عرض لوحاتي التي أرسمها بشكل مباشر في هذا الجناح لزوار الملتقى، حيث تفاجأت بردود أفعالهم وانبهارهم بنتائج الرسومات التي أحول من خلالها الأسطح البيضاء إلى لوحات ناطقه لمجرد النظر إليها.
وأشار “الغامدي”، إلى اهتمامه بالمشاركة في هذا الملتقى كبداية لمشاركات قادمة في مختلف المناسبات الاجتماعية، كما أكد على دور والديه وزوجته في صقل موهبته وتشجيعه، على اعتبار أن ذلك سيحمله مسؤولية الحرص في مستقبل الأيام على تطوير موهبته والوصول بها إلى المستوى المرضي لهم وله.
العبدلي
الله يعطيك العافية
مبدع ومتالق أستاذ علي
وموهبه تحتاج إلى التنميه والمتابعة فلاتهملها
عادل العجرفي
مبدع ومتالق ابو محمد الله يعطيك العافيه
علي الغامدي
انا صاحب الرسمه شكرا لمن نزل هذا الموضوع اسال الله ان يعطيكم الف الف عافيه
مساعد الشهري
ماشاءالله مممبدع ي اخي علي الغامديابغى اتعلم هالشيء عندي موهبة الرسم بس كيف انميها ولك جزيل الشكر.