موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
قاصدو المسجد الحرام يعيشون أجواء إيمانية وسط خدمات متكاملة
لم يكن عام 2014 عاماً عادياً في مسيرة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، فقد ختم عامه بتواجده المؤثر وتصريحاته الصحافية التي منحت المملكة قوة وثقة في مسيرتها السياسية الخارجية.
ورغم الظروف السياسية المحيطة، أدار الفيصل الأزمات السياسية بحنكته الشهيرة ودرايته العميقة.
وكان وزير الخارجية أعلن، في تصريحٍ سابق، أن أزمة الخليج مع قطر لن تحل طالما لم تعدل سياستها، مستبعداً حينها أية وساطة دولية لحل الخلاف أو حتى وجود أية وساطة لحل الأزمة، مؤكداً أنه “لا وساطة أميركية لحل الأزمة الخليجية”.
وفي أزمة مكافحة الإرهاب، كان للفيصل حضور غير عادي، حيث أكد في تصريحات صحافية أن الرياض تسعي لوضع الحد من الأنشطة الإرهابية التي بإمكانها أن تشكل تهديدات أمنية خطيرة ضد حلفائها الغربيين، مبيناً في جرأته المعتادة أن بعض “الأوساط” داخل النظام السعودي تدعم الأنشطة الإرهابية في المملكة.
وآخر مفاجآت الفيصل في عام 2014 تمثلت في حضوره ملتقى ألوان السعودية 2014 وتجول داخل المعرض وأجنحته، واطلع على أبرز المشاركات في الملتقى، وما يحتويه من عروض مرئية وصور فوتوغرافية، وأعمال فنية ضوئية.
أبو عيد
يستحقها بكل جدارة
ما شاء الله لا قوة الا بالله، أسأل الله أن يحفظه بعينه التي لا تنام.