من هو كريم سعيد حاكم مصرف لبنان الجديد ؟
المصنوعات الجلدية بنجران.. ثقافة تتوارثها الأجيال
حالة مطرية على محافظتي المهد ووادي الفرع تستمر لساعات
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة ينجح في إعادة النبض لمعتكف بالمسجد النبوي
“سدايا” تُرقمن أكثر من 3 مليارات عملية عوضًا عن الورق لخفض الأثر البيئي
هيئة تطوير محمية الملك سلمان تحتفي بزراعة 3 ملايين شتلة
الهلال الأحمر ينفذ إخلاءً طبيًّا جويًّا من المسجد الحرام عبر مهبط الإسعاف الجوي الجديد
العقيل يتوقع حالة الطقس خلال باقي أيام رمضان وبداية العيد
وفاة 6 وإصابة 23 شخصًا في حادث غرق غواصة بمحافظة البحر الأحمر المصرية
جراحة مخ ناجحة تُنقذ معتمرًا مصريًّا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز
انتقدت منظمة العفو الدولية، مساء الجمعة، ما وصفته بالتقاعس الدولي تجاه قضية اللاجئين السوريين، ملقية الضوء على دول الخليج التي تعد بعضا من أثرى دول العالم، حيث لم تعرض استضافة أي لاجئ سوري، وفقا لـ”CNN” بالعربية.
ونقل تقرير المنظمة على لسان شريف السيد علي، مدير برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية، قوله: “انه من المخزي أن نرى دول الخليج وقد امتنعت تماما عن توفير أي فرص لإعادة توطين اللاجئين؛ إذ ينبغي للروابط اللغوية والدينية أن تضع دول الخليج في مقدمة الدول التي تعرض مأوى آمنا للاجئين الفارين من الاضطهاد وجرائم الحرب في سورية”.
وأشارت المنظمة في تقريرها المنشور على موقعها الرسمي بمسمى “وحدهم في البرد والعراء”، إلى العدد المتواضع جدا من حصص إعادة التوطين التي يوفرها المجتمع الدولي، للاجئين السوريين، وكذلك استضافة خمسة بلدان هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر حوالي 3.8 مليون لاجئ من سوريا.
سوري
ﻣﻮ ﻓﺎﺿﻴﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴج ﻳﺴﺘﻀﻴﻔﻮ ﺣﺪﺍ ﺑﺲ ﻓﺎﺿﻴﻴﻦ ﻳﺮﻣﻤﻮﺍ ﻗﺼﻮﺭ ﺍﻭﺭﺑﻴﻪ ﻭﻳﺸﺘﺮﻭ ﺍﻧﺪﻳﻪ ﻭﻟﻌﻴﺒﻲ ﺑﻤﻠﺎﻳﻴﻦ الدولارات
فلسطيني سوري مزروع في الشام
التعليق من جنس التساؤل التالي : ترى ما كانت سورية ستقدم لو عكسنا القضية، الخيال سيتشبع بعبق بيوتات دمشق وحلب والكاميرا الصغيرة تطوف في أرجائها وهي تحتضن أبناء العروبة، وهذا الخيال مشروع وحقيقي، لأن ذاكرة الإنسانية لا تنسى المهجر الدافئ للعرب الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين. أقول لماذا نسيء إلى حضارة أرقى الشعوب عندما نقارنها مع حضارة النفط والأبراج العالية.
عماد محمد
دول الخليج مستضيفة السوريين من عشرات السنين وهم تنعمون برغد العيش فيها من أكل وشرب وأعمال وتعليم وعلاج وسكن وأمن، ولا ينكر ذلك إلا جاحد.