بهدف ليوناردو.. الهلال يتقدم على ضمك
13 ألف وفاة بأمريكا واستنفار وإغلاق مدارس.. أخطر إنفلونزا منذ 15 عامًا
إبراهيم عطيف يرثي شقيقه بقصيدة “لهيب الحزن”: أبا يحيى رحلتَ فكم فقدنا
الاتفاق يواصل صحوته بثنائية ضد الأخدود
في الشوط الأول.. الاتفاق يتفوق على الأخدود بهدف
عملية نوعية تحبط ترويج 486 كجم قات مخدر وتطيح بـ 15 مهربًا
غدًا.. المرور يطرح مزاد اللوحات الإلكتروني عبر منصة أبشر
جامعة الأمير سلطان تنظم معرض التوظيف 2025 بمشاركة 100 جهة حكومية وخاصة
الخلود يقلب الطاولة ويتجاوز الرياض بثلاثية
أمانة حائل تطرح عددًا من الفرص الاستثمارية
تضافرت جهود جمعية الثقافة والفنون بأبها، وفناني منطقة عسير، في عمل ٣ جداريات فنية، تحمل الطابع التراثي للمنطقة وتجسد الإرث العمراني الكبير، كإحدى فعاليات ملتقى التراث العمراني الرابع الذي سيقام بالمنطقة من الإثنين إلى الخميس المقبل، برعاية أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد، وحضور رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة المهندس محمد العمرة، ورعاية إلكترونية من “المواطن”.
وفي التجربة الأولى، شرع كل من الفنانان إسماعيل صميلي وعبد المجيد الشهري من جمعية الثقافة والفنون في أبها في عمل جدارية تبلغ مساحتها 150 متراً مربعاً على إحدى واجهات سوق الثلاثاء الشعبي.
وأوضح مدير فنون أبها أحمد السروي، أن الجدارية عبارة عن رمزيات فنية باسم “انثيال”، لافتاً إلى أنه تم اختيار هذا التصميم من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار من بين عدة أعمال أخرى، وأن الموقع الذي اختير لرسم الجدارية هو أحد المواقع الأكثر حيوية في مدينة أبها، ويتناسب مع تفاصيل المكان وطابعه التراثي وهو سوق الثلاثاء الشعبي وقرية المفتاحة.
واعتبر “السروي” هذه المشاركة من قبل فنانين من الجمعية جزءاً يسيراً من المسؤولية المشتركة التي تؤمن بها الجمعية وجميع منسوبيها، مؤكداً أن الجمعية تشارك بفاعلية في ملتقى التراث العمراني من خلال منشط آخر وهو مرسم الطفل الذي من المزمع أن يشارك فيه نحو 3000 طفل في كل من أبها ورجال ألمع والنماص على مدى ثلاثة أيام تحت إشراف لجنة الفنون التشكيلية بالجمعية.
أما في مطار أبها الإقليمي، فقد تولى الفنانون إبراهيم الألمعي ومحمد شراحيلي وخالد حنيف عمل جدارية، تخص القط العسيري على مساحة ٢٤ متراً مربعاً.
في حين، نفذ الفنانان الدكتور علي مرزوق وعبدالله البارقي الجدارية الثالثة على مساحة ٧٢٠ متراً مربعاً، بجوار مسجد الملك فيصل ومقابل النادي الأدبي، تمثل العمارة التراثية في عسير، وما يرتبط بها من قيم فنية وجمالية وزخرفية، وفق أسلوب يجمع الأصالة والمعاصرة، يستخدم بها مجموعة من الخامات تمثل السيرميك والزجاج المعشق بأسلوب الغائر والنافر وألوان الأكرلك.