تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
اعتمد مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في اجتماعه الثاني، الخطة التنفيذية لإقامة 20 لقاءً فكرياً في مناطق المملكة الثلاثة عشر، تحت عنوان “التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية”.
وتناول الاجتماع الذي عقد برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، رئيس مجلس الأمناء، وعضو هيئة كبار العلماء، وبحضور فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، نائب رئيس مجلس الأمناء، والأمين العام للمركز، وأعضاء وعضوات المجلس، في مقر المركز بمدينة الرياض يوم الثلاثاء 20 ذي الحجة 1435هـ، عدد من المواضيع المدرجة على جدول أعمال الاجتماع.
واستعرض المجلس التصور النهائي للقاءات الفكرية التي سيعمل المركز على تنفيذها خلال العام 1436هـ، وستنطلق أولى مراحلها يوم الخميس 13 محرم 1436هـ، في مدينة عرعر، وبمشاركة نخبة من العلماء والأئمة والدعاة والمفكرين ورجال الإعلام.
وأكد الشيخ الدكتور عبدالله المطلق، رئيس مجلس الأمناء، أن الاجتماع الثاني للمجلس استكمل مناقشة المواضيع التي أعتمدها في لقائه الأول، والتي يأتي على رأسها موضوع مواجهة مشكلة الغلو والتطرف، والدور الذي سيقوم به مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في هذا الشأن.
من جهته أوضح فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام للمركز، أن برنامج اللقاءات الذي أعتمده المجلس للفترة القادمة لمواجهة التطرف وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال سينطلق مع بداية العام الهجري المقبل 1436هـ، وسيكون على ثلاث مراحل تشمل إقامة عدد من اللقاءات التحضيرية واللقاءات النوعية، وفي جميع مناطق المملكة.