استخدام الأجهزة الإلكترونية بإفراط يحد من انضباط الطلاب
ما هي التأشيرة البديلة؟ توضيح من مساند
التعادل الإيجابي يحسم ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي في الجولة 26 من دوري روشن
جامعة جدة تبدأ القبول لبرامج الدراسات العليا
التجارة تستدعي 626 مركبة كاديلاك وشيفروليه
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
دوري روشن.. مواجهة الرياض وضمك تنتهي بالتعادل السلبي
تعادل إيجابي بين القادسية والاتفاق
توضيح بشأن مواعيد تقديم الإقرارات الضريبية
مزايا الدفع الغذائي في تربية الأغنام
شهدت العاصمة المصرية القاهرة الأحد الماضي ندوة فكرية بحضور الأمير طلال بن عبدالعزيز، تناولت ظهور تنظيم “داعش” وتحدث خلالها عدد من المحللين المصريين حول ما وصفوه بـ”لغز” داعش، متهمين جماعة الإخوان المسلمين بأنها مهدت لظهور جماعات متطرفة.
وتحدث اللواء محمود خلف، الخبير الإستراتيجي المصري، قائلاً إن تنظيم داعش يمثل “لغزاً كبيراً”، كما أن التحالف الدولي ضده “يمثل لغزاً أيضاً”، لافتاً إلى وجود ما وصفها بـ”الخريطة السياسية الجديدة للشرق الأوسط،” خاصة أن أي دولة بمفردها “لا تستطيع مواجهة الأخطار الحالية”.
وقال خلف، في الندوة التي حملت عنوان “داعش.. تنظيم وافد أم صنعناه، وكيف نقاومه” إن الجيوش العربية “تحتل تصنيفاً متقدماً بين الجيوش العالمية وتمتلك قوة تسليح متميزة” مطالباً بتشكيل مؤسسات عربية لمواجهة أي تنظيمات أو مخاطر تواجه المنطقة.
من جانبه، هاجم القيادي السابق عن جماعة الإخوان المسلمين، ثروت الخرباوي، سياسة الجماعة قائلاً إنه كعضو سابق في الجماعة التي وصفها بـ”الإرهابية” لاحظ أن مؤسسها، حسن البنا، قال في رسالة المؤتمر الخامس للشباب إن جماعة الإخوان “ستستخدم القوة ذات يوم لا محالة، وقتها ستنذر قومها، وسيكون ذلك آخر الخطوات التي تقوم بها الجماعة، حتى تقيم دولة الخلافة”، معتبراً أن الجماعة تؤمن بالعنف، بعكس ما تعلنه.
كما أوضح رئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار، أسامة الغزالي حرب، أن داعش “تجسيد فعلي للإسلام السياسي” وأن العوامل الخارجية “هي الأكثر تأثيراً في تغذية مثل هذه التنظيمات واستخدام الدين لأغراض سياسية”، متهماً جماعة الإخوان بأنها “هي أصل كل هذه التنظيمات الإرهابية”.