الجاكرندا البنفسيجة تبشر بطلائع الربيع في عسير
3 مراكز طوارئ داخل المسجد الحرام
خطوة جديدة لدعم المهارات اللغوية للممارسين الصحيين في السعودية
خالد بن سلمان يبحث مع نظيره الأمريكي آفاق التعاون في المجال الدفاعي
إنقاذ 3 مواطنين تعطلت واسطتهم البحرية في عرض البحر بالمدينة المنورة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 6.181 قسيمة شرائية في عدة مناطق لبنانية
ارتفاع متوسط العمر المتوقع لسكان السعودية إلى 78.8 سنة عام 2024
إحباط تهريب 32 كيلو حشيش في جازان
إرشادات مهمة لضمان تيسير العمرة
البنك الدولي يشيد بريادة السعودية في تطوير تحلية المياه منخفضة الطاقة
أكد عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان عبدالعزيز بن عثمان الفالح، أمام مجلس هيئة حقوق الإنسان خلال دورته السابعة والعشرين، والتي خصص جزء منها لمناقشة المقررة الخاصة المعنية بحق الإنسان في الحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي وكذلك المقرر المعني بالبيئة، أن أنظمة وتشريعات المملكة العربية السعودية فيما يخص قضية الحق في الحصول على المياه الصالحة وخدمات الصرف الصحي قد كفلت كامل الحقوق لكل من يقيم على أراضيها بالحصول على هذه الحقوق، وسخرت لذلك كل إمكاناتها الاقتصادية على الرغم من عدم توفر الموارد الطبيعية للمياه، حيث صرفت المملكة خلال الثلاث عقود الماضية ما يزيد على 100 مليار دولار لمشاريع تحلية المياه المالحة ومشاريع الصرف الصحي، لضمان توفير المياه الصالحة للشرب للجميع وعلى قدم المساواة.
وبيّن “الفالح”، أن المملكة شاركت بكل إيجابية وجدية في الجهود الدولية للحفاظ على البيئة وهي من الدول الموقعة على الاتفاقيات الدولية الهادفة إلى الحفاظ على البيئة والتي من بينها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي وبروتوكول كيوتو، وقد ساهمت المملكة خلال قمة أوبك 2007 بمبلغ 300 مليون دولار لإنشاء صندوق للأبحاث الخاصة بالطاقة والبيئة.
وشدد “الفالح”، على أن المملكة هي صاحبة أكبر مشروع إعمار بيئي في التاريخ حيث احتفلت في شهر أغسطس من العام الماضي لجنة الأمم المتحدة المشكلة بقراري مجلس الأمن رقم 692 والقرار 786 والمعنية بتعويضات حرب الخليج لعام 1991 إلى جانب هيئة الأرصاد وحماية البيئة في المملكة بالانتهاء من المشروع الذي كلف المملكة أكثر من 1,1 بليون دولار أمريكي.
وختم “الفالح”، مداخلته أمام مجلس حقوق الإنسان، بقوله: “إننا ونحن نستعرض تجربتنا في مشاريع الإصلاح البيئية فإننا ندعو الجميع دولاً ومؤسسات وطنية ودولية وباحثين ومختصين إلى بذل المزيد وإلى تضافر الجهود للبحث عن أفضل السبل والممارسات للحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة.