طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
أوضحت تقارية صحفية، أنه بالرغم دعواتها خطباء الجمعة في جوامع السعودية إلى البعد عن إثارة القضايا الجدلية المتمثلة بالخروج للقتال في أماكن الحرب، فإن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في السعودية تدعو عبر موقع “الإسلام الدعوي والإرشادي” إلى إحياء روح “الجهاد” ودعم المقاتلين بالمال لشراء الأسلحة!، وفقا لصحيفة “الحياة”.
كما تحذّر الوزارة، عبر دراسات ونماذج من الخطب المختارة في الموقع، من “الابتعاث” و”العلوم العصرية” و”المدارس الأجنبية”، واصفة العائدين من الابتعاث وخريجي المدارس الأجنبية بـ”المنحلين” وبأنهم “أصحاب خصال رذيلة”.
لم تَخِفْ حدة الانتقاد الموجهة إلى الوزارة بصفتها المسؤولة عن خطباء المساجد، وما يقومون به من تأثير مباشر في العامة، خصوصاً بعد القبض على عدد من خطبائها ضمن خلية إرهابية في محافظة تمير (140 كيلومتراً شمال غربي الرياض) أخيراً.
واوضحت الصحيفة أن الوزارة، ومن خلال موقع “الإسلام” الإلكتروني الذي يحمل شعارها، وعبارة “إشراف الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ”، ومذيّل بعبارة “كامل الحقوق محفوظة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية”، تدعو في دراسات متعلقة بأساليب الخُطب إلى إحياء روح “الجهاد”، والقوة في نفوس الأمة، وإشعال جذوة الحماسة لحماية حرمات الإسلام، ومقدساته، وأوطانه، وصون دماء المسلمين وأعراضهم، وأموالهم، والدفاع عن عقيدة الإسلام وشريعته، والعمل لإزالة “الطواغيت” معوِّقي سير دعوته.
ويشدد موقع الوزارة – بحسب إحدى الدراسات المنشورة فيه – على الالتزام بما جاء عن خطب الجمعة في توصيات “مؤتمر رسالة المسجد”، المنعقد برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمّة، في رمضان 1395هـ، المتمثلة بألا تُفرض على الخطيب خطبة موجهة من “السلطان”، يرددها ترديداً آليا لا روح فيه، وأن تترك له الحرية في اختيار موضوعه وإعداده وأدائه بالطريقة التي يرضاها عقله وضميره، وفقاً لما درسه من كتاب ربه وسنّة نبيه.
كما يقدم موقع وزارة الشؤون الإسلامية نماذج من الخطب المختارة التي تحض على الجهاد بالمال، ليستعين به المجاهدون على شراء الأسلحة، وأن ذلك مقدم على جهاد النفس.