“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
كانت الواجهة البحرية بكورنيش الدمام مسرحاً لحملة المشي الصحي التي أقامتها الجمعية السعودية للسكر والغدد الصمّاء بالمنطقة الشرقية عصر اليوم بمشاركة جامعة الدمام ووزارة التربية والتعليم، وعدد من جمعيات النفع العام منها جمعية المتقاعدين وجمعية السرطان وجمعية تنشيط التبرع بالأعضاء “إيثار”.
وجاءت الحملة بمناسبة الاحتفال بيوم المشي العالمي المصادف 1 أكتوبر2014م وشارك فيها العديد من المواطنين والمقيمين الأصحاء وعدد كبير من المصابين ببعض الأمراض السارية ومرضى القلب وهشاشة العظام بمختلف أعمارهم، وتأتي تلك الحملة تماشياً مع خطة الجمعية لمحاربة السُمنة والسكري وهشاشة العظام واكتساب عادات صحّية ومنها رياضة المشي.
ودعا رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالعزيز التركي، خلال مشاركته إلى جانب 500 مشارك إلى تخصيص مضامير للمشي بعدد أكبر في كل مناطق المملكة، إضافة إلى المدارس للأولاد والبنات والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة وفي المُجمّعات التجارية، كاشفاً أن العمل جارٍ على إنشاء أول نادٍ للمشي يشارك فيه عدد من المواطنين بمختلف الأعمار.
وذكر أمين عام الجمعية الدكتور كامل سلامة، أن ممارسة المشي تدعم الصحة العامة في ظل ارتفاع أعداد المصابين بالسمنة في المملكة الذي قارب الــ35% من عدد السكان فيما تحتل المملكة المرتبة الثانية في السمنة على مستوى الخليج والمنطقة الشرقية الأعلى على مستوى المملكة فيما وصلت نسبة هشاشة العظام 50% بين النساء و30% بين الرجال.
ونبه إلى أن الرياضة المنتظمة جزء من الحياة الصحّية، ناصحاً بزيادة مسافات المشي للمواطنين وإيقاف سياراتهم بعيداً عن مكاتبهم والمشي إلى المحال القريبة والمسجد بدلاً من استعمال السيارة وصعود الدرج بدلاً من استعمال المصعد من أجل زرع ثقافة المشي.
من ناحيته قال الدكتور باسم فوتا رئيس لجنة التغذية والتثقيف، إن الشخص البالغ يستهلك ما يعادل 300 سعرة حرارية لكل ساعة من المشي السريع بالإضافة إلى تحسين أداء الجهاز التنفسي وزيادة مستوى الأكسجين بالدم وتحسين أداء القلب والدورة الدموية وتقليل مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية والسكري من النوع الثاني كما تساهم رياضة المشي في تقوية الجهاز المناعي والعظام ومحاربة السُمنة وتحسين لياقة الجسم.
ولفت فوتا إلى أن أفضل وقت لممارسة المشي في الصباح حيث يساعد على حرق السعرات الحرارية طول النهار ويساعد أيضاً على النوم الهادئ وتقليل مخاطر التوتر وتحسين صحّة الجلد وصحّة الدماغ والتحكّم في الشهية ويُنصح بعدم ممارسة الرياضة قبل النوم حيث إنها قد لا تساعد في النوم الهادئ.



