الأحساء.. تنفيذ أول طريق في العالم باستخدام ناتج هدم المباني خبأه في مركبته.. القبض على مروج القات في عسير السعودية تسلّم موريتانيا كمية من لحوم الهدي والأضاحي رياح شديدة وعواصف رعدية ممطرة على منطقة جازان تسيير جسر جوي وآخر بري لنقل المساعدات السعودية إلى سوريا جولة مطرية جديدة تبدأ بعد غدٍ الفترة الزمنية لإجراء الفحص الفني الدوري للمركبات قدم شكره للسعودية.. الشيباني: السعودية أكدت استعدادها للمشاركة بنهضة سوريا ودعم وحدتها الملك سلمان وولي العهد يعزيان بايدن في ضحايا حادث نيو أورليانز الإرهابي حساب المواطن: نتحقق من البيانات بشكل دوري
سلطت صحيفة “الديلى ميرور” البريطانية، الضوء على سيدة تايلندية أصيبت بورم ضخم وغريب من نوعه فى أطرافها، ما تسبب فى زيادة وزن أيديها إلى 10 كيلو جرامات لكل ذراع.
دونجشاى سامام، 59 عاماً، من مقاطعة سورين التايلندية، كان لديها عيب خلقى عملاق، تسبب فى ألم وتورم الأطراف وأصبحت مليئة برواسب الدهون، إلا أن الأطباء لم يكونوا قادرين على التشخيص الثابت.
وذكرت “الديلى ميرور” أن هذا الورم العملاق جعل المهام اليومية لدونجشاى مؤلمة جداً، حيث أمضت أول 20 عاماً من حياتها فى عزلة لأنها كانت تشعر بالحرج من الخروج للعالم الخارجى.
وقالت دونجشاى إن يديها ثقيلتان جداً، ولا تقدر أن ترفعها لتسريح شعرها أو غسيله بالشامبو، موضحةً أنها كانت تعانى أيضاً من صعوبة وألم فى كيفية ارتداء الملابس، كما أن بعض الأطباء قالوا لها إن الحل الوحيد هو قطع يديها حتى تتجول بحرية، لكنها رفضت ذلك الحل الصعب.
وأوضحت الصحيفة أن سامام فى سن الـ 25 خضعت لسلسلة من العمليات لتخفيف التورم، لكن لم يحدث أى إختلاف حتى الآن، واضطرت سامام فى نهاية المطاف إلى تولى مهام أعمال العائلة ورعاية والديها المسنين، وفقاً للتقرير.
وأشار الدكتور إيجو يوشينوما، جراح التجميل فى مستشفى يوكوهاما مينامى اليابانية، إلى أنها حالة نادرة جداً، والتشخيص يتمثل فى أنها الشخصية الأولى والوحيدة فى العالم التى لديها فرط النمو اللامتناسب من الكتفين وحتى أصابعها فى كلا الذراعين.
وأضاف يوشينوما أن سبب هذا المرض غير معروف، وبالتالى هو غير قابل للشفاء.
غير معروف
الحمدلله الذي عافانا مم ابتلى به غيرنا
محمود ابورشدي ابو ريان
الحمدلله الذي عافانا مم ابتلى به غيرنا
ابو
الله يشفيها والايبتلينا
جوجو
الحمدلله ع العافيه والله لايبلانا حمدوشكرلك يارب
صابره
الحمدلله الذي عافنا مما ابتلئ به غيرنا