السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
العناية بالحرمين توزّع أكثر من 24 مليون وجبة إفطار صائم خلال رمضان
كم العمر المناسب لاستخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية؟
الأسهم الأميركية تتكبد خسائر تريليوني دولار وناسداك يهبط 4.6%
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
إحباط تهريب 45 كيلو حشيش في جازان
أسبوع تعليمي حافل.. عودة الطلاب والنقل الخارجي وإعلان المرشحين للوظائف التعليمية
ضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة
550 ألف زائر وزائرة لفعاليات أمانة حائل خلال أيام عيد الفطر
أوبك+ توافق على خطة رفع إنتاج النفط بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في مايو
أثار برنامج تلفزيوني لتعليم الرقص الشرقي على إحدى الفضائيات الخاصة في مصر، ردود فعل غاضبة، حيث طالبت دار الإفتاء بوقف البرنامج، ووصفته بأنه “مفسدة للأخلاق”، كما تقدم علماء ينتمون إلى مؤسسة “الأزهر الشريف”، ببلاغ إلى النائب العام، ضد القناة ومالكها.
ووسط هذا الجدل، قررت إدارة قناة “القاهرة والناس”، المملوكة لرجل الأعمال وقطب الإعلانات، طارق نور، تأجيل عرض برنامج “الراقصة”، إلا أنها قالت إن التأجيل بسبب “حالة الحداد علي ضحايا حادث رفح”، الذي راح ضحيته 10 جنود وضابط من رجال الشرطة، إثر انفجار لغم أرضي بمدرعة أمنية الثلاثاء.
وكانت دار الإفتاء المصرية قد أعلنت في بيان لها الأربعاء أن “هذا البرنامج قد يفهمه البعض أنه يأتي في إطار حملة تهدف إلي هدم المنظومة الأخلاقية للشعب المصري المتدين ، ولا يخدم إلا المتطرفين الذين قد يتخذون من هذه الأمور ذريعة لترسيخ فكرة أن المجتمع يحارب الدين والتدين.”
وأضافت في البيان أن “الظرف الدقيق الذي تمر به مصر حالياً، يحتم على الجميع أن يلتفتوا إلى قضايا البناء والتنمية، والأخذ بأسباب التقدم والرقي، في معالجة التحديات الكبرى، التي تواجه الوطن، مثل الأمية والبطالة والمرض والتطرف والإرهاب.”
وقال المحامي سمير صبري، الذي تقدم ببلاغ طلب فيه وقف برنامج “الراقصة”، وتقديم مالك قناة “القاهرة والناس” للمحاكمة، إنه تقدم بذلك البلاغ وكيلاً عن الشيخ مظهر شاهين، والداعية خالد الجندي، واصفاً البرنامج بـ”الفساد الذي لا تتحمله الدولة في الظروف الحالية.”
كما اعتبر صبري أن “مثل تلك البرامج تقلل من شأن المرأة المصرية، التي يطالب البعض بتمثيل واضح لها في البرلمان والمناصب العليا، فضلاً عن محاربة ظاهرة التحرش، وهو ما يتعارض مع هذا الأمر، من فساد الأخلاق”، على حد قوله.