الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
نشر الكاتب ياسر بن علي المعارك، مقالاً جديداً بعنوان “حديث الحرف.. دواعش تمير”، في صحيفة “الرياض”، وتناول فيه نمو الوعي الاجتماعي في محافظات وقرى المملكة، وذلك على خلفية القبض على 8 محرضين في محافظة تمير، حيث أشاد بمساعدة الأهالي للجهات الأمنية وتقديم المعلومات عن المتورطين والمشتبه بضلوعهم في التغرير للسفر في مواقع الفتن.
وقال “المعارك” في مقاله: ويبقى الضوء أكبر ساحق لجيوش الظلمة.. مهما كبرت جحافلها.. ومهما حشدت عدتها وعتادها لذلك غمرتني السعادة وأنا أتابع خبر القبض على 8 محرضين في محافظة تمير.. ظلوا يستحثون صغار السن ليكونوا وقوداً لداعش والجماعات المتطرفة مهما اختلفت مسمياتها!
وأضاف “المعارك”: مصدر السعادة والفخر أن الأهالي هناك استشعروا بوعي عالٍ خطورة الفكر المتطرف على أمن أبنائهم، كما استشعروا واجبهم تجاه التبليغ والتعاون مع الأجهزة الأمنية بتقديم المعلومات عن المتورطين والمشتبه بضلوعهم بأي شكل من أشكال التغرير للسفر لمواقع الفتن المضطربة سياسياً وأمنياً!
وأفاد “المعارك” أن ما لفت الانتباه نمو الوعي الاجتماعي في بيئة القرى حيث المساحة الجغرافية الصغيرة والتركيبة الاجتماعية العائلية المحدودة التي قد يراها البعض خميرة متميزة لتغذية العصبية الجهوية والقبيلية التي تقود مثل تلك المجتمعات للدفاع عن أخطاء أبنائهم، وتقديم التسهيلات كالإيواء أو غيره، دونما اكتراث لما تنطوي عليه أفعال المارقين من إضرار بمصالح الجميع!
وتابع الكاتب: ولكن أهالي تمير تجاوزوا ظلمات العصبية العمياء بنور عقولهم، وتولوا بشجاعة واستنارة مهمة التبليغ عن أقربائهم وأهاليهم الخطيرين مسجلين موقفاً مشرفاً يحسب لهم ضد كل عصبية جهلاء واستطاعوا حماية أبنائهم وعصمة دماء غيرهم وقطعوا دابر كل شر..
واختتم “المعارك” مقاله: إنه المثال لمجتمعنا حين يستشعر الخطر، فيتسامى بوعيه عن صغائر الجهل والجهلاء، مستشرفاً الفهم الرفيع لدوره تجاه دينه ووطنه ومجتمعه. مليون شكر.. أهالي تمير!!.