الربيعة لأعضاء اللوردات البريطاني: السعودية قدمت أكثر من 134 مليار دولار كمساعدات لـ 172 دولة
بألوان الخزامى.. طيران الرياض يكشف عن مقصورات الطائرات بتصاميم داخلية مبتكرة
بدء منع دخول مكة المكرمة لغير حاملي تأشيرة الحج
الجاسر يستقبل أول رحلة لحجاج موسم 1446هـ في مطار الملك عبدالعزيز
البرق يقتل 9 أشخاص في بنغلاديش
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية على عدة مناطق
القبض على مواطنَين لترويجهما الإمفيتامين في القصيم
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار واليورو
الرياض يعلن رحيل مدربه
السعودية تكشف عن مشروع أرض التجارب لمستقبل النقل الأكثر تقدمًا في العالم
أكد خالد المطيري، أخو أحمد ثامر الشاطري المطيري الفار من تنظيم “داعش”، أن السبب الرئيس لفرار أخيه اكتشافه تعاطي قادة “داعش” المخدرات، وإقامة الملاهي الليلية، وسَبْي النساء، وبعدما شاهد قتل مسلمين ينطقون بالشهادة عند ذبحهم على أيدي مقاتلي “داعش”، وفقاً لصحيفة “الحياة”.
وكشف “المطيري”، أن أخاه أحمد، الذي فر من “داعش” وسلم نفسه، لم يكن المنشد للمقطع المعروف “يا عاصب الرأس”، وإنما هو لأخينا الثالث سعد الذي لا يزال مع تنظيم داعش، ونتمنى توبته وعودته لوطنه.
وقال “المطيري”: لي ثلاثة إخوة، فهد وسعد وأحمد، خرجوا جميعا للقتال في سورية، بعد قيام الدعاة بالدعوة للجهاد في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، وقاموا بالتغرير بهم واستثارة غيرتهم على الأطفال والنساء المتعرضين للقتل والتعذيب في الشام، وتوفي أخي الأكبر فهد على يد الجيش السوري بعد شهر من وصوله إلى سورية، وانضمامه إلى جبهة النصرة.
وأشار “المطيري”، إلى أن أخويه سعد وأحمد انشقا عن جبهة النصرة بعد ضعفها، وبروز (داعش)، حيث انضما إليها في شعبان الماضي ليكونا ضمن جيش (داعش)، وأنشد سعد مقطع (يا عاصب الرأس) على الإنترنت، الذي يؤكد جهله والتغرير به، وعدم تفكيره بعواقب هذا المقطع وأبعاده، وبقي أحمد ملتزماً الصمت والخوف من كيفية العودة وعدم المبايعة للدولة الإسلامية التي لا تحمل من اسمها أي أثر.
وأكد “المطيري”، أن أسباب عدم مبايعة أحمد لـ”داعش” وفراره منهم هو مشاهدته قتلهم المسلمين ورؤيته لمن يُذبح وهو يردد الشهادة، وكذلك رؤيته قيادة داعش والمنضمين تحت لوائه وهم يتعاطون المخدرات، ويقيمون الملاهي الليلية، ويَسْبون النساء، الأمر الذي أثار تعجبه كيف لدولة تحمل اسم الدولة الإسلامية وتظهر بمظهر المتشدد أن تقوم بمثل هذه الأعمال؟!
الله من الهياط
ونعم التربيه