اتركوا الجوال أثناء قيادة المركبات
السعودية تدخل موسم الحميمين.. وتقلبات جوية ملحوظة
عودة المخالفات المرورية إلى قيمتها الأساسية بعد 18 أبريل
أسعار النفط تتراجع بنسبة 7%
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وبرد ورياح على عدة مناطق
زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
أشاد المراقبون والمحللون السياسيون بمواقف السعودية وقائدها خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة العربية.
ووصف المحللون موقف خادم الحرمين من دعم الجيش اللبناني في مواجهة التنظيمات الإرهابية بوقفة رجل، لافتين إلى دعمه السخي مرة تلو الأخرى للجيش اللبناني لزيادة إمكاناته في مواجهة جميع الأحزاب والتنظيمات كحزب الله وداعش وجبهة النصرة وسواها التي تسعى لبث الفوضى في لبنان.
وأكد الخبراء أن الملك عبدالله أثبت بدعمه للدول الإسلامية المنكوبة، والشعوب المظلومة، مواقف السعودية الثابتة تجاه أشقائها العرب، لافتين إلى دعمه لمصر التي عانت اقتصادياً بعد الأزمات السياسية المتكررة، والشعب السوري الذي خرج يشكو الظلم من نظام مستبد قتل حتى الحياة هناك، والجيش اللبناني الذي يعاني تدخلات “حزب الله” السياسية والأمنية، وسوى ذلك من الدعم السخي الذي يثبت أن المملكة وعاهلها خادم الحرمين الشريفين، كبيرة الدول الإسلامية وولي أمر الأمة.
وأشار المحللون إلى أن دعم المملكة للبنان بمليار دولار سيساهم في تقوية الجيش ومساندته في حربه ضد الإرهاب، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الشعب اللبناني الشقيق في تأمين حياته، وإعادة لبنان جوهرة كما كانت قبل استئساد الجماعات الإرهابية مستغلين ضعف الجيش اللبناني.