ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
استنكر وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، خلال مرافعته أمام محكمة القرن، اتهامه بأنه “سفاح” يقوم بتعذيب المساجين، ولا يحترم حقوق الإنسان، بالإضافة إلى اتهامه بوصول عدد المساجين في ولايته 50 ألف معتقل، مشيرا إلى أنها أوصاف لا تتفق مع نهجه أو تركيبه وأنه لا يميل إلى العنف، على حد تعبيره.
وأضاف العادلي وفقاً لما ذكرة dotmasr أن عقوبة “الجلد والعروسة” ألغيت في عهده، بالإضافة إلى رفعه المقرر الغذائي للمساجين إلى 80 مليون جنيه بدلا من 40 مليون، حيث كان الطعام لا يصلح للحيوانات”، على حد وصفه.
واستشهد العادلي خلال المرافعة، بأربعة من القيادات الإسلامية حكم عليهم بالإعدام، تمكن أحدهم من الهرب، وبمتابعته تم التوصل إليه وسجنوا جميعاً، إلا أنه فكر بأنهم قيادات ثقيلة وأنه سيفتح علي نفسه “فتحة” إذا نُفذ حكم الإعدام ضدهم، فاتصل بالرئيس محمد حسنى مبارك مطالبا بعدم إعدامهم.
وقال العادلي أيضاً، إنه عندما تولي الوزارة كان عدد المعتقلين أكثر من 23 ألف معتقل، إلا أنه عند مغادرته الوزارة كان عدد المعتقلين لا زيد عن 800 شخص، ساخرا “آدي السفاح”، إلا أنه عقب أحداث يناير تم الإفراج عنهم متهماً إباهم بنشر الإرهاب في سيناء.
وتابع العادلي،: “كان كل همي مواجهة الإرهاب، واستطعت سريعا عقب تولي حقيبة الداخلية، تحديد القياديين الذين قتلوا 300 ضابط وأكثر وتم التعامل معهم، وسقط منهم فقط حوالي 30 فرد علي الأكثر”، وسخر مرةً أخرى قائلاً “آدي السفاح اللي قالوا عليه”.