موعد مباراة الهلال ضد باختاكور والقنوات الناقلة
النصر يتسلح برونالدو أمام الاستقلال
تشكيل النصر المتوقع لمواجهة الاستقلال اليوم
عبدالعزيز بن سعود يكشف تفاصيل لقائه مع ولي العهد بعد قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة
سوق الأسهم السعودية تغلق منخفضة عند مستوى 11745.63 نقطة
23 مدرسة بتعليم الباحة تحصد التميز في نتائج التقويم المدرسي
الزكاة تدعو المنشآت الخاضعة للضريبة الانتقائية إلى تقديم إقراراتها عن شهري يناير وفبراير
مشروع الأمير محمد بن سلمان يُبقي مآذن مسجد أم زرينيق الأسطوانية شامخة
الشؤون الإسلامية تُطلق حملة “وإن قل” في نسختها الثانية
لقطات لهطول أمطار متوسطة على سكاكا وضواحيها
تستعد اليابان لإقرار دعم سيساعد تويوتا موتور وموردين كبار على تصدر سوق سيارات خلية الوقود التي تعمل بالهيدروجين وقد تتجاوز قيمته 400 مليون دولار في السنوات المقبلة.
وخطة رئيس الوزراء شينزو آبي لمنح المستهلكين خصماً لا يقل عن 20 ألف دولار للسيارة الواحدة هي أكبر برنامج حكومي لدعم السيارات التي تعمل بالهيدروجين؛ مما سيعطي دفعة للتكنولوجيا الجديدة على التطبيقات التجارية وترجع جذورها إلى سباق الفضاء لكنّ تويوتا وآخرين يتوقعون انتشارها في العقود المقبلة.
وسيخفض البرنامج الممول من دافعي الضرائب تكلفة سيارة خلية الوقود التي ستطلقها تويوتا قريباً إلى حوالي 50 ألف دولار في اليابان لتقترب من ثمن سيارة سيدان فاخرة صغيرة مثل الفئة الثالثة من بي.إم.دبليو.
وأعلن آبي الخطوط العريضة للخطة الأسبوع الماضي ويجري العمل على وضع التفاصيل.
ومن شأن الخفض أن يجعل سيارة تويوتا في متناول مشغلي سيارات الأجرة والشركات الأخرى التي تملك أساطيل سيارات تتحرك في نطاق محطات وقود الهيدروجين المئة التي تتوقع اليابان الانتهاء من تشييدها بحلول مارس 2015.
وقال توموهايدي كازاما كبير المستشارين في معهد نومورا للأبحاث: “ما زال من الصعب إكساب تلك السيارات شعبية بين المستهلكين العاديين لكنّ تأثير الدعم سيصل إلى الشركات المهتمة بالترويج لنفسها كشركات صديقة للبيئة.. إنها خطوة لزرع بذرة للنمو في المستقبل”.
وتعمل سيارات خلية الوقود بالكهرباء المولدة من خلايا تدمج الهيدروجين والأكسجين وهي قيد الاختبار منذ الستينيات عندما كانت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تعمل على تطوير التكنولوجيا.
ويعتبر هذا النوع من السيارات بديلاً غير ضار بالبيئة لسيارات محركات الاحتراق لأنه لا ينبعث منها إلا الماء والحرارة.
وقد يساعد ذلك اليابان على التحول إلى طاقة الهيدروجين حيث يسعى البلد المعتمد على استيراد الوقود الأحفوري كمصدر للطاقة بعد كارثة فوكوشيما النووية للحد من انبعاثات الكربون. وفي حين يأتي معظم الهيدروجين المنتج في البلاد حالياً من الوقود الأحفوري فإن الحكومة تأمل في تطبيق الإنتاج الخالي من الكربون بحلول 2040.