زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
لقطات لأمطار القصيم المسائية
مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
وصلت المرأة السودانية المتهمة بـ”الردة” -والمعفوّ عنها- إلى إيطاليا، بعدما أمضت نحو شهر في السفارة الأمريكية بالخرطوم، وذلك لمقابلة البابا.
ووفقاً لتقارير إخبارية، قد استقلت المرأة السودانية -والتي تدعى “مريم يحيى إبراهيم إسحاق”، وعائلتها طائرة إيطالية حكومية مع نائب وزير الخارجية الإيطالي “لابو بيستيلي”.
وولدت مريم لأب مسلم وأم مسيحية، وبالتالي فهي -وفق التفسير السوداني للشريعة الإسلامية- تعتبر مسلمة، ولا يحق لها اعتناق دين آخر، بينما تولت والدتها المسيحية تربيتها.
وكان في استقبال مريم في مطار روما، رئيس الوزراء ماتيو رينزي وزوجته، بعد أن سافرت على متن طائرة حكومية رسمية.
وكانت الخرطوم قد تعرضت لضغوط دولية ومحلية، بشأن حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة سودانية على طبيبة اعتنقت المسيحية في الـ(15) من مايو/أيار الماضي، بينما أبدت واشنطن انزعاجها من حكم الإعدام، ودعت الخرطوم لاحترام حرية الأديان، وفقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وقالت الخارجية الإيطالية، إن روما تعمل على إنقاذ حياة الطبيبة مريم.
واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الإنترنت السودانية بجدل فقهي واسع على خلفية هذه القضية، وتباينت آراء النشطاء حول مدى شرعية حكم الإعدام بحق مريم، خاصة أنها ذكرت أمام المحكمة أنها مسيحية ولم ترتد عن الإسلام.