الجاكرندا البنفسيجة تبشر بطلائع الربيع في عسير
3 مراكز طوارئ داخل المسجد الحرام
خطوة جديدة لدعم المهارات اللغوية للممارسين الصحيين في السعودية
خالد بن سلمان يبحث مع نظيره الأمريكي آفاق التعاون في المجال الدفاعي
إنقاذ 3 مواطنين تعطلت واسطتهم البحرية في عرض البحر بالمدينة المنورة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 6.181 قسيمة شرائية في عدة مناطق لبنانية
ارتفاع متوسط العمر المتوقع لسكان السعودية إلى 78.8 سنة عام 2024
إحباط تهريب 32 كيلو حشيش في جازان
إرشادات مهمة لضمان تيسير العمرة
البنك الدولي يشيد بريادة السعودية في تطوير تحلية المياه منخفضة الطاقة
تحت رعاية الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس اللجنة التنفيذية للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان)، يقام مساء غد الثلاثاء الحفل الختامي لتكريم الفائزين بجائزة حصة بنت عبدالله بن عمر بن عفيصان للقرآن الكريم والسنة النبوية في جميع فروعها لأبناء إنسان من الجنسين في قاعة الملك فهد بفندق هوليداي إن القصر.
وقال ابنها محمد آل معيذر: “هذه الجائزة تخليد لاسم حصة بن عفيصان في أعمال الخير وعناية بفئة عزيزة أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بها، وطموحنا أن تتطور الجائزة في السنوات القليلة المقبلة لتشمل فئات أخرى كما نسعى لزيادة فروعها تشجيعاً لحفظ كتاب الله وسنة نبيه”.
وأوضحت الشيخة فهدة بنت عبدالله آل معيذر صاحبة فكرة الجائزة والقائمة بها أنها جاءت تكريماً لاسم والدتها حصة بنت عفيصان رحمها الله وامتداداً لأعمال الخير التي قضت حياتها في سبيل بذلها، وحرصاً على خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية والتشجيع على حفظهما وتدبرهما والعمل بما فيهما، مع العناية بفئة غالية على قلوبنا وهي فئة الأيتام وتحصينهم من الأفكار الدخيلة التي تهددنا وترسيخاً للقيم الإسلامية السمحة.
واعتبرت أن الجائزة رسالة وفاء لأم من أبنائها على إنجازاتها وأعمالها الخيرية في الخفاء، متمنين أن “تحقق الجائزة الأهداف التي أقيمت من أجلها وأن نكون قدوة صالحة لمن بعدنا في وطن الخير الذي يشجع هذه الخطوات المباركة”.
وذكر أحمد الأنصاري الأمين العام للجائزة أن من أهم أهدافها العناية بفئة الأيتام لحفظ الكتاب والسنة وتعزيز القيم الإسلامية النبيلة وتعزيز مبدأ الوسطية والاعتدال وفق فهم السلف الصالح وحمايتهم من الأفكار الدخيلة.
وأضاف الأنصاري أن جائزة حصة بنت عفيصان رحمها الله تمثل عمل بر يقوم به أبناء بررة في رعاية فئة الأيتام لحفظ كتاب الله والسنة النبوية والعناية بهما، وهو مما يثلج الصدر ويبعث الأمل، ويسطر مثالاً واقعاً على حسن الوفاء واستمرار عمل البر والإحسان.