ولي العهد يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في قصر الصفا
برج الساعة يحتضن أكبر صالون حلاقة عالمي لخدمة ضيوف الرحمن
مصرع 144 شخصًا وإصابة المئات جراء زلزال بورما
الخبزة المقناة تزدان بها موائد رمضان في الباحة
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 131 كيلو قات في جازان
إحباط تهريب 100 كيلو قات في جازان
التأمينات تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الفطر
محمد بن عبدالرحمن يؤدي صلاة الميت على مطلب النفيسة
القبض على مخالف لتهريبه 27,900 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
منذ عام 2006 لم يتمكن أي نادٍ سعودي من تحقيق أي بطولة خارجية على الرغم من الاستعدادات والمعسكرات الخارجية التي تنفق عليها الأندية الملايين، ما يجعل الوسط الرياضي يثير الكثير من التساؤلات حول جدواها.
وتظهر الصور التي يتلقاها الجمهور من المعسكرات بأن اللاعبين يخضعون لتمارين شاقة، وعلى فترتين صباحية ومسائية، وسط أجواء معتدلة تختلف كلياً عن أجواء المملكة التي تشتهر بالطقس الحار في معظم مناطقها، وذلك يعني أن المخزون اللياقي الذي يكتسبه اللاعب في تلك الأجواء لا يمكنه أن يصمد أمام درجات الحرارة المرتفعة التي سيلعب بها المواجهات الرسمية، ما يدفع الخبراء والفنيين للتشكيك في فائدة تلك المعسكرات، ولا سيما توقيتها السيئ الذي يتزامن مع شهر رمضان المبارك، الذي يحد من التمارين الصباحية من جهة، ويبعث السآمة لدى اللاعبين في ظل بعدهم عن الأهل من جهة أخرى، ولهذين العاملين انعكاسهما السلبي على مرحلة التحضير. كما يرى عدد من النقاد أن المعسكرات الخارجية بمثابة تخدير للجماهير لكيلا تلوم الإدارة بعد النتائج المخيبة للآمال، وتوجد مبرراً للأندية للقول بأن التوفيق وحده هو من خذلها، وتستشهد حينها بمعسكرها الخارجي، وبذلك تكون مرحلة التحضير فارغة ومجرد مخرج للنكسات التي تواجهها الأندية خلال موسمها الرياضي. وبدت الجماهير الرياضية في المملكة أكثر وعياً من الكثير من الإدارات، حيث يصف عدد منها ما يجري في تلك المعسكرات بالرحلة السياحية التي لا يجني منها اللاعبون سوى الترويح عن النفس بعيداً عن الاستعداد للموسم الجديد.