مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
التأمينات: إيقاف الصرف للمستفيد الذكر عند بلوغه 21 سنة بالتاريخ الهجري
إقبال متزايد على الحلويات والمكسرات في أسواق الشرقية استعدادًا للعيد
أعراض جانبية قد تسببها إبر الكوليسترول
جموع المصلين بالمسجد الحرام يؤدون آخر صلاة جمعة بشهر رمضان
توقعات بخفض الفائدة في مصر ورفع أسعار الوقود
عيد الفطر في عسير.. أطباق مميزة وتراث يمزج الفرحة بالأصالة
إيناس النجار تدخل غيبوبة تامة
احذروا الألعاب النارية خلال عيد الفطر
ضبط مخالف و4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
قرر رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، اليوم الخميس، رفع درجة التأهب إلى الدرجة القصوى على الحدود مع ليبيا، وتعزيز تمركز القوات الأمنية والعسكرية على المعابر والمراكز الحدودية.
ودعا جمعة، في اجتماع لخلية الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني في تونس، إلى اعتماد خطة “تصاعدية” لحماية الحدود مع ليبيا، لا تستبعد إغلاقها عند الحاجة، انطلاقاً من مبدأ إعطاء الأولوية المطلقة للأمن القومي.
ووفقاً لتقارير إخبارية محلية، شدد على مواصلة التعاون والتنسيق الأمنيين والعسكريين مع دول الجوار، خاصة مع الجزائر التي تتكفل بالتنسيق في المسائل الأمنية لدول جوار ليبيا، طبقاً لتوصيات مؤتمر دول الجوار المنعقد مؤخراً بتونس.
وقرر رئيس الحكومة التونسية، الاستمرار في الإجلاء “الفوري” للرعايا التونسيين المقيمين بليبيا، مشيراً من جهة أخرى إلى أن تونس ستكون أرض عبور باتجاه أوطان الرعايا الأجانب العالقين بالمعابر، بالسرعة والدقة المطلوبين، بسبب الظرف الدقيق الذي تمر به تونس.
وحضر اجتماع خلية الأزمة وزراء الداخلية والدفاع والعدل والشؤون الخارجية والوزير المكلف بالأمن.