خالد بن سلمان يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره السلوفاكي
سلمان للإغاثة يوزّع 1.200 سلة غذائية في درعا السورية
تعليم المدينة المنورة: تعليق الدراسة الحضورية اليوم
الدراسة عن بعد اليوم في تعليم الطائف
عبور 20 شاحنة إغاثية سعودية منفذ نصيب الحدودي لمساعدة الشعب السوري
آلية الإفصاح عن دخل برامج التوصيل في حساب المواطن
تنظيم الدخول والخروج من أبواب المسجد الحرام خلال رمضان
تعليق الدراسة الحضورية اليوم في مدارس القصيم
لقطات من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 4 رمضان
إنقاذ 12 شخصًا بعد جنوح واسطتهم البحرية على منطقة صخرية بالشرقية
أعرب تجار في المدينة القديمة بالقدس عن شعورهم بالأسى لضعف الاقبال على بضاعتهم وقلة المبيعات التي عزوها للقيود التي تفرضها اسرائيل على سفر الفلسطينيين.
وقال بائعو الأطعمة والحلويات التي يكثر عادة الإقبال عليها بعد الافطار في رمضان ان المبيعات تراجعت وان السوق لم يشهد الاقبال الذي كان يشهده خلال شهر رمضان في السنوات السابقة.
وقال تاجر في القدس القديمة يدعى أبو فريد لتلفزيون رويترز إن القيود التي تفرضها اسرائيل على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية الى القدس وراء ركود تجارته.
وأضاف أبو فريد وهو بائع خروب وتمر ولوز وليمون (عصائر رمضان) “سنة عن سنة بتفرق كثير. عمي سنة عن سنة بتفرق كثير. هيك شايفها زي ممنوع التجول. الدنيا هون متقدرش تحط رجلك تحط رجلك هون من العالم. مفشي من كثر العالم. ناس رايحة..ناس جاية. صلاة الظهر تخلص.. صلاة العصر.. صلاة العصر تخلص.. صلاة المغرب. من كثر العالم اليوم مفشي هي اطلع اليوم منسوي خروب ولوز وتمر هندي وليمون وهذا فشي بيع.”
وقال بائع آخر يبيع أدوات تجميل ومنتجات عناية بالبشرة ان غياب فلسطينيي الضفة الغربية عن القدس قلص عدد زبائنه المحتملين.
وأضاف التاجر يحيى شبانة “لأنه كانت الناس تروح وتيجي على القدس ومفشي منع ومفشي حدا يسأل. كانت القدس مفتوحة على الضفة مش زي اليوم. اليوم يا عمي غير كل. مال البلد بتنقتل. الاقتصاد بينزل والعالم طفرانة مفشي. اقتصادها خربان.”
وقال بائع آخر يدعى أحمد طقش ان القيود الاسرائيلية على دخول المسلمين الى الحرم القدسي في رمضان وراء تقلص عدد المشترين في السوق.
وأضاف “فيه فرقية كبيرة. أكثر من ستين سبعين في المية ما بين السنة هذه والسنة اللي مرقت. الفرقية السنة اللي مرقت لسه أصلح من السنة هذه. السنة اللي مرقت لسة أصلح. أي نعم كان عملوا تصاريح للعالم نزلوا راحوا صار فيه حركة. صار فيه شغل. صار فيه عمل البلد هيك. يعني نعنشت شوي لكن السنة هذه ولا بشيكل ولا بشيكل وعم بيحاربوا فينا بكل الوسائل.”